أبو نصر الفارابي
22
كتاب الواحد والوحدة
بروكلمان ، وهي النسخة التي أشرنا إلى أن رقمها الصحيح هو 4839 / 2 . ( 2 ) ما سبق من العمل في تحقيق الكتاب وفي صيف عام 1961 زرنا استنبول واجتمعنا بالمرحوم أحمد آتش والمرحوم هلموت ريتر وفحصنا نسخ الكتاب الخطية الثلاث وسجلنا وصفها في تذاكيرنا وحصلنا على صور لاثنين منها . ثم وصل إلى علمنا أن الزميل حازم مشتاق قام بتحقيق الكتاب ضمن رسالة قدمها إلى جامعة أكسفورد في صيف عام 1960 . وعندما حصلنا على نسخة مصورة من رسالته ظهر لنا أن تحقيق الزميل الكريم بني على نسختي مكتبة أياصوفيا رقم 3336 ورقم 4839 ، وأن تحقيق هذا الكتاب كان جزءا صغيرا من دراسة بحثت في أصول الفن الذي ذكره الفارابي عند فلاسفة اليونان وفي النصوص التي تشبه نص الكتاب أو تذكر موضوعه أو تلخصه ، كالمقابسة الثانية والثمانين من كتاب المقابسات للتوحيدي ورسالة في اتصال العقل بالإنسان لابن باجة ، وأن الرسالة جمعت إلى كل هذا ترجمة للكتاب إلى اللغة الإنجليزية وبعض الشروح والتعليقات ، وأن العمل في كل هذا - على أهميته ونفعه - جرى في ظروف دراسية تطلبت إنجازه في وقت محدد ، فانتظرنا أن يتسع للزميل الكريم الوقت لينجز ما بدأ به . ثم اشتغلنا بتحقيق كتاب الحروف للفارابي ودعانا هذا إلى أن نعيد النظر في الواحد والوحدة من جديد . وفي عام 1970 عندما نشرنا كتاب الحروف ذكرنا في