أبو نصر الفارابي
17
كتاب الواحد والوحدة
( 77 ) الواحد بمعنى المنفرد بشيء ما دون غيره ( 78 ) ما كان منحازا بماهية ما ثم بشيء شيء من سائر المقولات ( 79 ) ما يقال فيها واحد بأنها لا تنقسم ( 80 ) غير أن بعضها لا يمكن أن تكون فيه كثرة أصلا ( 81 ) ما يقال فيه إنه واحد بمعنى أنه لا قسيم له فيما يوصف به ( 82 ) ما يقال فيه إنه واحد بأنه منحاز عن غيره الفصل الثاني عشر : ما يجمع ما يقال فيه إنه 92 واحد ( 83 ) تلخيص الأنحاء التي يقال عليها الواحد ( 84 ) غير المنحاز بنهاية ما أو بمكان ما أو بماهية ما واحد لغير المعنى الذي كان به واحدا قبل ذلك ( 85 ) أصناف الواحد التي تجتمع في أن أشياء كثيرة يقال عليها إنها واحد لأجل أن الموضوع لها واحد بالعدد ( 86 ) أصناف الواحد التي تجتمع في أن أشياء كثيرة يقال عليها إنها واحد لأجل أن الموضوع لها واحد بالعدد ( 87 ) أصناف الواحد التي تجتمع في أن ؟ ؟ ؟ ؟ كان واحد ينتهيان إلى نهاية