أبو نصر الفارابي
11
كتاب الواحد والوحدة
الفصل الرابع : ويقال الواحد على المنحاز بماهيته 51 ( 17 ) المنحاز بما له من قسط الوجود ( 18 ) ما كانت ماهيته ليست مشتركة ( 19 ) الأنحاء التي يقال على كل مشار إليه لا في موضوع إنه واحد ( 20 ) ما ليس ينقسم انقسام الكم بماهيته وفي ذاته وله وضع ( 21 ) وقد يقال ما ليس ينقسم انقسام الكم على ما ينقسم بماهيته انقسام الكم ( 22 ) ما ليس ينقسم بأعراض كثيرة ( 23 ) ما لا تنقسم ماهيته بحسب كثرة الأسماء والأقاويل التي تقال عليه ( 24 ) ما ليس يمكن أن يدل على ماهيته بقول يذل كل جزء منه على جزء من ماهيته ( 25 ) ما لا قسيم له في المعنى الذي هو به موصوف - أي معنى كان - بأن ذلك ماهية له ( 26 ) كل ما هو موجود وكل ما هو شيء فإنه يلزم ضرورة أن لا يكون له قسيم في شيء مما هو موصوف به الباب الثاني الأنحاء التي يقال عليها الكثير الفصل الخامس : الكثير المقابل لما هو واحد 57