أبو نصر الفارابي
102
كتاب الواحد والوحدة
المقولات وكان مساويا للموجود الدال على المقولات / وعلى كل ما يكون « 1 » أيضا مساويا للشيء . ( 95 ) فهذه هي الأنحاء « 2 » التي يقال عليها الواحد . ويعم جميع ما يقال فيه إنه واحد أنه « 3 » غير منقسم من الجهة التي يقال له منها « 4 » إنه واحد . فإن التي هي واحدة بأعيانها فإنها لا تنقسم من جهة جنسها أو نوعها أو غير ذلك ، والمتصل هو غير منقسم في النهايات ، والمتماسة غير منقسمة في أمكنة نهاياتها فإن كل اثنين « 5 » في مكان واحد أول . وكذلك كل اثنين غير منقسمين « 6 » في الرباط الذي يربطهما « 7 » . والذي لا قسيم له كان « 8 » وجوده غير منقسم في أكثر من واحد ، والذي هو منحاز بوجود يخصه كذلك فإن الذي يخصه غير منقسم عليه وعلى غيره .
--> ( 1 ) يكون : ويكون ا ب ( 2 ) الانحاء ا : الانحناء ب ( 3 ) انه ا : وانه ب ( 4 ) منها ا ب ( ح ، خ ) : هاهنا ب ( 5 ) اثنين : + واثنتان ا ( 6 ) منقسمين : منقسمين ب ، منقسم ا ( 7 ) يربطهما ب : يربطها ا ( 8 ) كان ا : وكان ب