ابن رشد

81

تلخيص كتاب المقولات

مثل الحيوان - لزم ضرورة أن يعرف هو جوهر زيد وعمرو الذي يعرفهما الإنسان . الفصل الرابع « 1 » ( 13 ) قال : والأجناس المختلفة التي ليس بعضها مرتبا تحت بعض - أي ليس بعضها داخلا تحت بعض - فإن فصولها مختلفة في النوع . مثال ذلك أن الفصول التي بها ينقسم الحيوان - مثل المشاء والطائر والسابح - غير الفصول التي ينقسم بها العلم ، إذ كان الحيوان داخلا تحت جنس الجوهر والعلم داخلا تحت جنس الكيفية ، والكيفية والجوهر جنسان عاليان ليس بعضهما داخلا تحت بعض . وأما الأجناس التي بعضها داخل « 2 » تحت بعض ، فليس يمتنع أن يظن أنه قد تكون « 3 » فصولها من نوع واحد . مثال ذلك أن الحيوان قد ينقسم بالمائى والبرى وينقسم بها المتغذى ، والحيوان مرتب تحت المتغذى . [ والسبب في ذلك أن الفصول التي ينقسم بها الجنس الأعلى هي محمولة ولا بد على الأجناس التي تحت الجنس الأعلى ، لأنه يحمل على كل واحد من تلك الأجناس التي تحته . فإذا كانت تلك الفصول التي انقسم بها الجنس الأعلى غير مقومة للأجناس التي تحته ، انقسمت بها تلك الأجناس كما ينقسم الجنس الأعلى لأنها إذا حملت ولم تكن مقومة كانت مقسمة ] « 4 » .

--> ( 1 ) الفصل الرابع ق ، ش : الرابع ف ؛ د ل ؛ د د . ( 2 ) داخل ل ، ق ، د ، ش : داخلا ف . ( 3 ) تكون ل : يكون ف ، ق ، د ، ش . ( 4 ) والسبب . مقسمة ف ، ( خط صغير ) بج ، ق ، د ، ش : - ل .