ابن رشد

121

تلخيص كتاب المقولات

الخامس يعرف فيه الجنس الرابع من أجناس هذه المقولة ، وهي الكيفية الموجودة في الكم بما هو كم . السادس يتشكك فيه في المتخلخل والمتكاثف والخشن والأملس ، هل هما داخلان تحت هذه المقولة أم تحت مقولة الوضع ؟ السابع يعرف فيه أن الأشياء المتصفة بالكيفية هي التي يدل عليها بأسماء مشتقة من المثل الأول الدالة على تلك الكيفية . الثامن يعرف فيه أنه قد يوجد التضاد في الكيف لكن في بعضها ، وأنه إذا كان أحد المتضادين في الكيف لزم أن يكون الضد الآخر في الكيف . التاسع يعرف فيه أن الكيف قد يقبل الأقل والأكثر وأن ذلك ليس في كله . العاشر يعرف فيه أن الشبيه وغير الشبيه هي الخاصة التي تخص هذه المقولة . الحادي عشر يتشكك فيه في أشياء كثيرة ذكرت في هذا الباب وذكرت أيضا في الإضافة ، ويعطى من أين يعرض ذلك لها وأن ذلك لها بجهتين . الفصل الأول « 1 » ( 66 ) قال : وأسمى الكيفية الهيئات التي بها يجاب « 2 » في الأشخاص كيف هي . وهذه الكيفيات تقال على أجناس أول مختلفة .

--> ( 1 ) الفصل الأول ف ، م ، د : الفصل آ ل ؛ الأول ق ، ش . ( 2 ) يجاب ف : يسل ل ؛ يسئل ق ، م ، د ، ش .