أفلوطين

6

أفلوطين عند العرب ( أثولوجيا )

موضوع لاستفراغنا جملة « 1 » فلسفتنا وإليه أجرينا عامّة « 2 » ما تضمنته موضوعاتنا ، لكي يكون « 3 » ذكر أغراضه داعيا للناظر « 4 » إلى الرغبة فيه ومعينا على فهمه « 5 » فيما تقدّم منه . فلنقدم من ذلك ذكرا جامعا للغرض الذي له « 6 » قصدنا بكتابنا هذا ، ونرسم أوّلا « 7 » ما نريد الإبانة عنه رسما مختصرا وجيزا حاصرا « 8 » حاويا « 9 » لجمل ما يتضمّن الكتاب ، ثم نذكر رؤوس المسائل التي نريد شرحها وتلخيصها « 10 » وتحصيلها ؛ ثم نبدأ فنوضّح القول في واحد واحد منها بقول مستقيم مستقص « 11 » إن شاء اللّه تعالى . فغرضنا في هذا الكتاب القول الأوّل « 12 » في الربوبية والإبانة عنها وأنّها هي العلّة الأولى ، وأن الدهر والزمان تحتها ، وأنّها علّة العلل ومبدعها بنوع من الإبداع « 13 » ، وأن القوة النورية تسنح منها على العقل ، ومنها بتوسّط العقل على النفس الكلية الفلكية ، ومن العقل بتوسّط النفس على الطبيعة « 14 » ، ومن النفس بتوسّط الطبيعة على الأشياء الكائنة الفاسدة ، وأن هذا الفعل يكون « 15 » منه بغير حركة ، وأن حركة جميع الأشياء منه وبسببه ، وأن الأشياء تتحرك إليه بنوع الشوق والنزوع . ثم نذكر ، بعد ذلك ، العالم العقلي ، ونصف بهاءه وشرفه وحسنه « 16 » ، ونذكر الصور الإلهية الأنيقة الفاضلة البهيّة التي فيه ، وأنّ منه زين الأشياء كلّها وحسنها ، وأن

--> ( 1 ) ع : حكمة . ( 2 ) ط : غاية - وما أثبتنا في م ، ع . ( 3 ) م : موضوعاتنا ليكن ذكر . ( 4 ) ع : للناظرين . ( 5 ) ط : على ما أفهمه . ( 6 ) ع : الذي هو مقصودنا . ( 7 ) ع : أول . ( 8 ) ع ، م : حاضرا . ( 9 ) ط : بجميع ، وما أثبتنا عن م . - ع : حاملا لمجمل . ( 10 ) ط ، تلخيزها ؛ م ، ق : وتخليصها . ع : ونلخصها ثم نبدأ . . . ( 11 ) ط : مستغن . - مستقيم : ناقصة في ع . ( 12 ) الأول : ناقص في م . ( 13 ) ق : الأنواع . ( 14 ) ع : الطبيعية . ( 15 ) يكون : ناقصة في م ، ثم أضيفت في هامشها . - ع : وأن هذا العقل منه يكون بغير حركة . ( 16 ) وحسنه : ناقصة في ع .