أفلوطين
تصدير 57
أفلوطين عند العرب ( أثولوجيا )
أحسن ما ينبئ عن جميع ذلك مقالة لأبى نصر ذكر فيها جميع هذه الأغراض فأريد أن أنقلها بنصه . - فقال أبو نصر . . . » . وتنتهى هكذا : « . . . فإن شرفا وروحانية انعطف إلى العالم الأسفل فدبره وساسه وجذب من قدر عليه منهم إليه ، ورتبهم مراتب بقدر استعدادهم واستئهالهم حتى توجد المدينة الفاضلة . وقد نحن ( كذا ) في استبداء تصنيف كتاب نصف فيه أحوال المدينة الفاضلة وما يتبع ذلك . تمّ الكلام في العالم الإلهي والحمد للّه على ذلك . والسؤال منه أن يزيل عنا كل عائق يعوقنا عن فهمه ، بمنه وكرمه ، فهو ولى ذلك . تمّ في أوائل شعبان سنة 936 » . وتلخيص ابن رشد يبدأ هكذا : « بسم اللّه الرحمن الرحيم . وصلى اللّه على محمد نبيه الكريم ، وسلّم تسليما وعلى آله وأصحابه . كتاب ما بعد الطبيعة . قصدنا في هذا القول أن نلتقط الأقاويل العلمية من مقالات أرسطو الموضوعة في علم ما بعد الطبيعة على عادة ما جرت به عادتنا في الكتب المتقدمة . . . » . وينتهى هكذا : « وهذه كلها آراء شبيهة بآراء أفروطاغورش ، وسنفرغ لبيان ما يلحقها من الشناعة في المقالة التي تلى هذا إن شاء اللّه تعالى . « وهاهنا انقضى القول في الجزء الثاني من هذا العلم ، وهي المقالة الرابعة من كتابنا هذا . والحمد للّه ربّ العالمين وصلى اللّه على محمد وآله وأصحابه وسلم . وكان فراغه على يد أحقر الورى موسى بن إبراهيم المتطبب ، في الثاني من محرم الحرام سنة 932 للهجرة . « قال بعض من شافه المؤلف إنه لم يلتفت إلى إتمام الكتاب بالمقالة الخامسة الذي وعد بها لأنها تشتمل على أكثر أمور غير مهمة كتصحيح مبادئ العلوم والمقدمات اليقينية ، ورأى أنه يكفى بذلك ما أشير إليه » . ورسالة يهوده بن سليمان أثبتنا أولها . وتنتهى هكذا : « . . . ويجوز ذلك في بيان الكبرى أيضا في صناعة الجدل لأنه قد يجوز بها الاستقراء وإن لم يحط جميع الأجزاء بل