أفلوطين

تصدير 30

أفلوطين عند العرب ( أثولوجيا )

معارف پولى فيسوفا » ( المجلد 21 ، سنة 1951 ) . وفي هذا المقال الذي يكون قسما من مادة « أفلوطين » Plotinos في دائرة المعارف المذكورة ( ص 499 - ص 508 ) استعرض - بإيجاز - الأبحاث والنشرات التي دارت حول « أثولوجيا » ، ثم قدّم لوحة مقارنة تفصيلية بين « أثولوجيا » والمواضع المناظرة في « التساعات » ؛ وعرض رأى الأب پول هنرى ثم أبرز الحجج المعارضة لهذا الرأي ؛ ولكي يبرز هذه الحجج بأن بدأ قدم جدولا مسلسلا بحسب الترتيب الحالي لكتاب « التساعات » والمواضع المناظرة له في « أثولوجيا » ( أي عكس الجدول السابق ) وتبين له من خلال هذه المقارنة أن « أثولوجيا » كما هو لدينا الآن لا يتبع ترتيب « التساعات » ولا الترتيب التاريخي ( بحسب « حياة أفلوطين » لفرفوريوس فصل 4 - 6 ) ؛ فبعض مقالات أفلوطين فصل ومزّق عن موضعه ولا يمكن الربط بين هذه المواضع الممزّقة في « أثولوجيا » إلا بتعب شديد . ورغم ذلك يرى المرء للوهلة الأولى أن هذا الاختيار غير ممكن دون أن تكون التساعات قد نشرت ( أعاد جمعها ونشرها فرفوريوس ) . والنظائر بين « التساعات » وبين « أثولوجيا » تقتصر على التساعات الرابع والخامس والسادس ؛ ونحن نعلم أن تقسيمات « التساعات » من وضع فرفوريوس ( 506 ) ، ويسوق عدة مواضع ينتهى منها ومن غيرها من الأسباب التي عرضها من قبل تفصيلا في مقال له في مجلة Rheinisches Museion XC , 223 ff إلى هذه النتيجة وهي أن « التساعات » سبقت النص اليوناني الذي عنه نقل « أثولوجيا » - وهذا ينافي النتيجة التي انتهى إليها پول هنرى من قبل وهي أن « أثولوجيا » تمثل محاضرات أفلوطين كما قيدها تلميذه أمليوس ، وكان ذلك قبل جمع فرفريوس ، ونشره لكتاب « التساعات » بوقت غير قصير . وبالجملة ، فإن لمعات الأب پول هنرى لا تزال بمعزل عن التأييد . * * * 12 - والخطوة الأخيرة في هذا التطور الطويل لمشاكل « أثولوجيا » هي نصوص أفلوطين التي نشرها روزنتال في مجلة Orientalia ( ج 21 كراسة 4 سنة 1951 ، ج 22 كراسة 4 سنة 1953 ، ج 24 كراسة 1 سنة 1955 ) وهي تشمل :