أفلوطين

تصدير 28

أفلوطين عند العرب ( أثولوجيا )

أمليوس - أن رسالته « في بقاء النفس » مقسمة إلى قسمين ؛ وفي « أثولوجيا » نرى المقالة نفسها مؤلفة من عدة شذرات . وفرفوريوس يقول لنا إن أفلوطين لم يضع عنوانات لرسائله هذه ، وأن كل واحد يعنونها بخلاف الآخر . ثم يسرد العنوانات الرائجة فيعد عنوانات للواحدة وعشرين رسالة الأولى التي نشرها أمليوس . فمن التشابه بين عنوانات أميلوس وبعض عنوانات « أثولوجيا » يمكن أن تستنتج صلة بينهما . و ( الرابعة ) أنه في الميمر الرابع من « أثولوجيا » ( ص 61 من نشرتنا هذه ) يشير المؤلف إلى « كتابنا الذي سميناه « فلسفة الخاصّة » ، لأن الموضوع الذي يبحث فيه في هذا الموضع ليس للعامة الذين لا يستطيعون الارتفاع إلى الجمال المعقول . وقد رأى فولكمن في هذا إشارة إلى & لأرسطوطاليس ، تناظر الإشارة الواردة في المقدمة إلى كتاب « الميتافيزيقا » وأنها مقحمة إلى جانب غيرها من العبارات للإمعان في تزييف نسبة « أثولوجيا » إلى أرسطوطاليس . ولكن هنرى يرى أن هذا غير صحيح ، لأن الإشارة الواردة هنا في « أثولوجيا » لها نظير تماما في التّساع الخامس ، المقالة الثانية ( فصل 2 س 45 ) حيث يقول أفلوطين . « وأقوالنا في هذا الموضوع لا نتوجه بها إلى الناس كافّة & . ونحن نعلم أن أمونيوس وأفلوطين كانا حريصين على الضن بالفلسفة على غير أهلها . وأفلوطين قد ضنّ بالمقالة الثانية من التساع الخامس ، ولهذا فإن فرفوربوس لم يضع على هامشها « خلاصات ومسائل » ، كما فعل بالنسبة إلى سائر المقالات . ومن هذه المصادفات الأربع يريد پول هنرى أن يتوسّم الصلة بين محاضرات أفلوطين وبين « أثولوجيا » . ( ء ) والحجة الرابعة التي يسوقها پول هنرى مستمدة من ترتيب ميامر « أثولوجيا » وما فيه من عنوانات . فبعض هذه العنوانات جيد يلخّص موضوع الميمر ، والبعض الآخر له مظهر العنوانات الفرعية ، ولعلها قديمة ، وتماثل الحواشى المؤذنة بالفقرات التي وجدت في النسخة الأمّ البيزنطية لكتاب « التساعات » فلو نظرنا في هذه العنوانات ، وفي الأقسام التي قسم إليها « أثولوجيا » وقارنا ذلك بالمواضع المناظرة في « التساعات » ، كنّا أمام قرابة