أفلوطين
184
أفلوطين عند العرب ( أثولوجيا )
نصوص متفرقة لأفلوطين وردت في المخطوط رقم 539 مارش شرقي بمكتبة بودلى بأكسفورد - 1 - قال « 1 » الشيخ اليوناني : الفاعل الأول ساكن غير متحرّك بشيء من أنواع الحركة . وسكونه يحدث مثاله ، أعنى العقل ، لا في شئ ، لأن مثاله آنية شريفة قوية ، تعلو « 2 » في الشرف والقوة على جميع الآنيات التي تحتها [ 18 ا ] . وفي ذلك المثال كل علم ومعرفة ، لأنه لما انبجس من الفاعل الأول التفت إلى علته ونظر إليها بنحو « 3 » قوته ، فصار عقلا وجوهرا ، وهذا الجوهر هو العقل . فإذا أضيف إلى ما تحته من الجواهر كان أوّلا ، وإذا أضيف إلى ما فوقه كان ثانيا . - 2 - « 4 » وينبغي « 5 » للفاعل الأول أن يكون ساكنا غير متحرك ، إذا « 6 » كان واجبا أن يكون شئ ما ثانيا بعده ؛ وأن يكون فعله من غير روية ولا حركة ولا إرادة مائلة إلى المفعول . والمفعول الأول - وهو العقل - انبجس من شدة سكون الفاعل وقوته ، ثم انبجست منه سائر الأشياء العقلية والحسية بتوسط العقل . وإنما انبجست منه الأشياء وصارت ذات « 7 » آنيات من قبل إفراط قوة آنيته وشدتها . وذلك أن القوة إذا كانت شديدة انبجس منها : إما شئ جوهري ، وإما شئ عرضى . أما الشئ الجوهري فكالحرارة التي تنبجس من النار وكالبرودة التي تنبجس من الثلج . وأما الأشياء العرضية فكذوات الروائح الطيبة .
--> ( 1 ) ورد في مخطوط مكتبة بودلى برمز مخطوط شرقي مارش رقم 539 ورقة 17 ب وما يليها . ( 2 ) التساع الخامس 14 : 6 : 25 - 37 ( - ح 5 ص 22 وما يليها في بريية ) . ( 3 ) ص : تعلوا . ( 4 ) ص : لنحو . ( 5 ) بالمدة فوق الألف مما يؤيد قراءتنا لها EiVal . ( 6 ) يريد روزنتال تصحيحها : إذ ، لأن اليوناني ( تساع 5 م 1 : 6 : 25 - 37 ) يورد & ولكن العربي يدل أيضا على نفس معنى هذا اللفظ اليوناني هنا . ( 7 ) يريد رزنتال تصحيحها إلى : ذوات . - ولا داعى ذلك .