أفلوطين

تصدير 19

أفلوطين عند العرب ( أثولوجيا )

بطريقة لا تختلف كثيرا عما في مضمون رسالتنا هذه - ، ولكن لأن أسلوب الفارابي أشدّ إيجازا ، وهو خال من كل تزويق وتكرار ، وليس فيه شئ من الغموض الذي يشعر به القارئ لهذه الرسالة . ومن ناحية أخرى وجد في « رسالة العلم الإلهى » هذه طائفة كبيرة من الاصطلاحات لا يجدها المرء عند الفارابي ، اصطلاحات تذكّر بلغة « أثولوجيا أرسطاطاليس » . « وكم كانت دهشتي - هكذا يقول كراوس - حينما تبيّن لي أن هذه الرسالة المنسوبة إلى الفارابي ليست إلّا تلخيصا موسعا paraphrase يتفاوت دقة لمستخلصات منتزعة من التساع الخامس من « تساعات » أفلوطين ! وزاد من أهمية هذه الرسالة أنه ليس من بين الشذرات الأفلوطينية الواردة فيها شذرة وردت في « أثولوجيا أرسطاطاليس » . وهكذا فإن « رسالة العلم الإلهى » تقدم شاهدا جديدا على التأثير - غير المقرون باسمه - الذي كان لمؤلفات أفلوطين في تاريخ الفكر العربي » ( ص 280 - ص 281 ) . ثم أورد بعد هذا لوحة نظائر بين فقرات « رسالة العلم الإلهى » وبين نص « التساعات » هكذا : رسالة العلم الإلهى التساعات 1 - 13 - ه 9 : 3 ( مع حذف ) 14 - 16 ( 17 ) - 4 ( 2 - 7 ) 18 - 21 - 6 ( 1 - 10 ) 22 - 27 - 7 بأكمله مع بعض الحذف ) 28 - 30 - 10 ( 17 - 21 نهاية ) 21 - 40 - 11 ( 4 - 24 ) 41 - 13 ( 14 - 19 ) بإيجاز 42 - 46 - 14 ( 1 - 11 ) 47 - عنوان ه 3 رسالة العلم الإلهى التساعات 48 - 50 ه 13 بإيجاز 51 - 52 - 1 ( 19 - 23 ) 53 - 2 ( 2 - 3 ؛ 7 - 9 ) 54 - 3 ( 43 - 44 ) 55 - 4 ( 1 ) 56 - ؟ 57 - 58 - 4 ( 14 - 18 ) 59 - 5 ( 21 ) 60 - 63 - 5 ( 29 - 39 ) 64 - 66 - 6 ( 28 - 34 ) 67 - خلاصة خاتمة الفصل 6