أفلوطين
تصدير 6
أفلوطين عند العرب ( أثولوجيا )
ورؤوس المسائل الواردة في أوائل الكتاب قد نقلها ديتريصى في نشرته إلى نهاية الكتاب ( ص 171 - ص 180 ) ويستغرق النص العربي 180 صفحة تضاف إليها مقدمة بالألمانية في ست صفحات ، ختمها بالتاريخ « شارلو تنبورج في أكتوبر سنة 1882 » . وفي السنة التالية - سنة 1883 - نشر له ترجمة ألمانية في ليپتسك بعنوان : Die sogenannte Theologie des Aristoteles , aus dem Arabischen ubersetzt . Leipzig , 1883 وكان ديتريصى قد تناول « أثولوجيا » بالبحث قبل ذلك في الأبحاث التالية : ( ا ) ، ( 1877 ) « Die Theologie des Aristoteles « , in ZDMG , XXX ( 1877 ) , p . 117 - 126 . ( ب ) « Sur les etudes philosophiques des Arabes au Xe siecle « ، وهو بحث ألقى في المؤتمر الرّابع الدولى المستشرقين المنعقد بفلورنسه في 14 / 9 / 1878 ، ونشر في فلورنسه سنة 1880 . ( ح ) » Ueber die sogenannte Theoiogie des Aristoteles bei den Arabern » , in Abhandlungen und Vortrage des V ten internazionalen Orientaliste ncongresses , Berlin 1882 , ii , 1 , S . 3 - 12 ولكنه لم يأت في هذه الأبحاث كلها بجديد يوضّح حقيقة كتاب « أثولوجيا » . 5 - وإنما بدأ البحث الجدّى في حقيقة هذا الكتاب لما أن ظهرت ترجمة ديتريصى الألمانية . فقام فالنتين روزه Valentin Rose بالتعريف بهذه الترجمة في « المجلة الألمانية لنقد الكتب » Deutsche Literatur - Zeitung ( سنة 1883 ، عمود 843 - 846 ) فلاحظ ، مع الدهشة الشديدة ، أن كتاب « أثولوجيا أرسطوطاليس » هذا ليس شيئا آخر غير ترجمة موسّعة paraphrase يتفاوت حظّها من الدقة وحسن الفهم للأصل وهذا الأصل هو التساعات الرابعة والخامسة والسادسة من « تساعات » أفلوطين ! ومن هنا رأى - وهو الحجّة في اليونانيات وبخاصة ما يتصل بأرسطو المنحول - أن لهذا الكتاب فائدة أخرى لا شك فيها تتعلق بتحقيق نص كتاب « التساعات » في اليونانية ، كما تتصل باستمرار تأثير أفلوطين طوال العصور الوسطى . ولهذا راح - « بسرعة عاجلة » على حد تعبيره - يضع لوحة للاتفاقات بين ميامر كتاب « أثولوجيا » وبين نظائرها في « التساعات » دون استقصاء