أبو نصر الفارابي

64

فصول منتزعة

الإنسان لقبول « 1 » الشيء وينهض نحوه وإن كان علمه بالشيء يوجب خلاف ما يخيّل له « 2 » فيه « 3 » . وكثير من الناس إنّما يحبّون ويبغضون الشيء ويؤثرونه « 4 » ويجتنبونه « 5 » بالتخيّل دون الرويّة ، إمّا لأنّه « 6 » لا رويّة لهم بالطبع أو أن « 7 » يكونوا « 8 » اطّرحوها في أمورهم . [ 56 ] فصل . الأشعار كلّها إنّما استخرجت ليجوّد بها تخييل « 9 » الشيء وهي « 10 » ستة « 11 » أصناف : ثلاثة « 12 » منها « 13 » محمودة وثلاثة « 14 » مذمومة . فالثلاثة المحمودة أحدها « 15 » الذي يقصد به [ إلى إصلاح « 16 » القوّة الناطقة ، وأن تسدّد أفعالها وفكرها نحو السعادة ، وتخييل الأمور الالهيّة والخيرات وجودة تخييل « 17 » الفضائل وتحسينها وتفخيمها « 18 » وتقبيح الشرور والنقائص وتخسيسها . والثاني الذي « 19 » يقصد به ] « 20 » إلى أن « 21 » يصلح « 22 » / ويعدّل « 23 » العوارض المنسوبة « 24 » إلى القوّة من « 25 » عوارض « 26 » النفس « 27 » ويكسر منها إلى أن تصير إلى الاعتدال وتنحطّ « 28 » عن الإفراط . وهذه العوارض هي مثل الغضب وعزّة النفس والقسوة والنخوة « 29 » والقحة ومحبّة « 30 » الكرامة والغلبة والشره « 31 » وأشباه ذلك ، ويسدّد أصحابها نحو استعمالها

--> ( 1 ) . لفعل ت ؛ إلى فعل ف ؛ لقول ب ، ل ، ط . ( 2 ) . اليه ل ، ط . ( 3 ) . - ب ، ل ، ط . ( 4 ) . د ؛ ويؤثرون ويجتنبون بم . ( 5 ) . د ؛ ويؤثرون ويجتنبون بم . ( 6 ) . د ؛ انهم ب ؛ لأنهم بم . ( 7 ) . د ، ب ؛ - بم . ( 8 ) . يكونون ت . ( 9 ) . ت ، ف ، ل ؛ تخيل بم . ( 10 ) . وهو ب ، ط . ( 11 ) . أربعة ت ( أضيفت فوق « ستة » ) . ( 12 ) . اثنان ت ( أضيفت فوق « ثلاثة » ) . ( 13 ) . - ت ، ف . ( 14 ) . اثنان ت ( أضيفت فوق « ثلاثة » ) . ( 15 ) . واحدها ت . ( 16 ) . صلاح ب ، ف . ( 17 ) . تخيل ب . ( 18 ) . د ؛ وتفسحها ب ؛ وسحمها ل ؛ ونحها ط ؛ - بم . ( 19 ) . - ط . ( 20 ) . - ت . ( 21 ) . - ف . ( 22 ) . اصلاح ف ؛ تصلح ت . ( 23 ) . وتعتدل ت ؛ - ف . ( 24 ) . المستوبه ب . ( 25 ) . عن ب . ( 26 ) . العوارض للنفس ل ، ط . ( 27 ) . العوارض للنفس ل ، ط . ( 28 ) . و ؟ ؟ ؟ ب . ( 29 ) . د ؛ - بم . ( 30 ) . و ؟ ؟ ؟ ب . ( 31 ) . د ، ت ، ف ؛ والشدة بم .