أبو نصر الفارابي

53

فصول منتزعة

بوجودها ونعلم « 1 » ما هي وكيف « 2 » هي « 3 » وأنّها وإن كانت كثيرة فإنّها ترتقي على ترتيب إلى موجود واحد هو السبب في وجود تلك الأشياء « 4 » البعيدة وما دونها من الأشياء « 5 » القريبة ، وأنّ ذلك الواحد هو الأوّل « 6 » بالحقيقة « 7 » ، وقوامه لا بوجود شيء آخر ، بل هو مكتف بذاته عن « 8 » أن يستفيد / الوجود عن غيره « 9 » . وأنّه لا يمكن أن يكون جسما أصلا ولا في جسم ، وأنّ وجوده وجود آخر خارج عن وجود سائر الموجودات ولا يشارك واحدا « 10 » منها في معنى أصلا ، بل إن كانت « 11 » مشاركة ففي « 12 » الاسم فقط لا في المعنى المفهوم « 13 » من ذلك الاسم ، وأنّه لا يمكن أن « 14 » يكون « 15 » إلّا واحدا فقط [ وأنّه هو ] « 16 » الواحد في الحقيقة ، وهو « 17 » الذي أفاد سائر الموجودات الوحدة التي بها « 18 » صرنا نقول لكلّ موجود إنّه واحد ، وأنّه هو الحق الأوّل الذي « 19 » يفيد غيره الحقيقة ويكتفي بحقيقته عن أن يستفيد الحقيقة عن غيره ، وأنّه لا يمكن أن « 20 » يتوهم « 21 » كمال أزيد من كماله ، فضلا عن « 22 » أن يوجد ، ولا « 23 » وجود « 24 » أتمّ من وجوده ولا حقيقة أكبر « 25 » من حقيقته ولا وحدة أتمّ من وحدته . ونعلم « 26 » مع ذلك كيف استفاد عنه سائر الموجودات / الوجود والحقيقة « 27 » والوحدة « 28 » ، وما قسط كلّ واحد

--> ( 1 ) . د ، ت ؛ ويعلم ب ، ط ؛ ويعلم ل ؛ وان يعلم ف . ( 2 ) . - د . ( 3 ) . - د . ( 4 ) . الأسباب ت . ( 5 ) . الأسباب ت . ( 6 ) . + وهو الواحد ف . ( 7 ) . د ؛ في الحقيقة بم . ( 8 ) . غير ب . ( 9 ) . + وانه لا يمكن ان يستفيد الوجود أصلا عن غيره ت . ( 10 ) . د ؛ شيئا بم . ( 11 ) . + له ل ، ط . ( 12 ) . في ت . ( 13 ) . + أو المشهور ف . ( 14 ) . - ط . ( 15 ) . - ط . ( 16 ) . وانه ت ؛ وهو ط . ( 17 ) . وانه هو ت . ( 18 ) . - ب . ( 19 ) . والذي ت ، ف . ( 20 ) . - ت . ( 21 ) . توهّم ت . ( 22 ) . - ب . ( 23 ) . - ت . ( 24 ) . - ت . ( 25 ) . د ، ل ؛ أكثر بم . ( 26 ) . ويعلم د ، ف ، ط . ( 27 ) . - ت . ( 28 ) . - ت .