ابن رشد

344

تهافت التهافت

عاما لجميع الشرائع وإن اختلفت في ذلك بالأقل والأكثر . ويرون مع هذا أنه لا ينبغي أن يتعرض بقول مثبت أو مبطل في مبادئها العامة 324 - الشرائع تقصد تعليم الجمهور عامة 324 - التعليم الشرعي المصرح به في الشرع هو التعليم المشترك للجميع الكافي في بلوغ سعادتهم 241 الشهوة - الشهوة لا توجد إلا في جسم متنفس 240 الصادق - العلم الصادق هو الذي يطابق الموجود 260 - الصادق هو أن يعتقد في الشيء أنه على الحال التي هو عليها في الوجود 296 - كان الصادق . الذي يوجد في النفس على ما هو عليه خارج النفس 76 الصدور - لو صدر أي موجود اتفق عن أي فعل اتفق وعن أي فاعل اتفق لاختلطت الذوات والحدود وبطلت الحدود وبطلت المعارف 150 - إن الواحد الأول صدر عنه صدورا أولا جميع الموجودات المتغايرة 112 - تكون القضية القائلة أن الواحد لا يصدر عنه إلا واحد قضية صادقة وأن الواحد يصدر عنه كثرة قضية صادقة أيضا 244 الصفات - من المعروف بنفسه أن للأشياء ذوات وصفات هي التي اقتضت الأفعال الخاصة بموجود موجود ، وهي التي من قبلها اختلفت ذوات الأشياء وأسماؤها وحدودها 291 - من الصفات ما هو أحق باسم الجوهرية من الجوهر القائم بذاته وهي الصفة التي من قبلها صار الجوهر القائم بذاته قائما بذاته 208 - من شأن الصفات الذاتية ألا يتكثر بها الموضوع الحامل لها بالفعل ، بل إنما يتكثر بالجهة التي يتكثر المحدود بأجزاء الحدود 174 الصلاة - الصلوات تنهى عن الفحشاء والمنكر 326 الصورة - الصورة هي المعنى الذي به صار الموجود موجودا وهي المدلول عليها بالاسم والحد وعنها يصدر الفعل الخاص بموجود موجود وهو الذي دل على الصور في الموجود 243 - إن للصورة وجودين : وجود معقول إذا تجردت من الهيولى ووجود محسوس إذا كانت في هيولى 130 - صور الموجودات هي علة للعقل الإنساني 130 - إن هاهنا صورا مفارقة للمواد وجودها هو تصورها 106 الضد - ليس يمكن أن يوجد الضدان لشيء من جهة واحدة 93