ابن رشد

342

تهافت التهافت

الطاعة لها والمحبة فيها والامتثال لأمرها إياها بالحركة والفهم عنها 115 - ليست الأجرام السماوية واحدة بالنوع كثيرة بالعدد ، بل هي كثيرة بالنوع كأشخاص الحيوانات المختلفة وإن كان ليس يوجد إلا شخص واحد من النوع فقط 50 - الأجسام السماوية فيها مواضع هي أقطاب بالطبع 50 - اختلاف الأجرام السماوية في جهات الحركات هو لاختلافها في النوع وهو شيء يخصها ، أعني أنه يختلف أنواعها باختلاف جهات حركاتها 50 الجسم - هذه الأجسام الأربعة لا تزال من أجل هذه الحركات في كون دائم وفساد دائم ، أعني في أجزائها 50 - كل عالم لا بد له من اسطقسات أربعة وجسم مستدير يدور حولها 71 - ليس في الشاهد جسم يتكون من لا جسم 133 الجنس - الجنس معنى زائد على الفصل والنوع 169 الحادث - كل حادث فهو ممكن قبل حدوثه 75 - الحوادث نجدها تحدث عن الطبيعة وعن الإرادة وعن الاتفاق 251 - إنما وجب أن يتصل الوجود الحادث بالوجود الأزلي من غير أن يلحق الأول تغير بوساطة الحركة التي هي من جهة قديمة ومن جهة حادثة 223 الحدوث - الحدوث الذي صرح الشرع به في هذا العالم هو من نوع الحدوث المشاهد هاهنا 224 الحد - الحدود إنما توجد للمركبات من المادة والصورة لا للبسائط 174 الحركة - الحركة ليس لها وجود إلا في العقل 270 - كمال الحي بما هو حي هي الحركة وإنما لحق الكون هاهنا الحيوان الكائن الفاسد بالعرض ، أعني من قبل ضرورة الهيولى 272 - الحركة إنما يفهم من معنى القدم فيها أنها لا أول لها ولا آخر وهو الذي يفهم من ثبوتها ، فإن الحركة ليست ثابتة وإنما هي متغيرة 57 - وجب أن يكون هاهنا حركة أزلية تفيد هذا التعاقب الذي في الكائنات الفاسدات الأزلية 76 - الحركة الدورية السماوية قديمة بالنوع حادثة بالأجزاء ، فمن جهة ما هي قديمة صدرت عن قديم ، ومن جهة أجزائها الحادثة تصدر عنها حوادث لا نهاية لها 263 - وضعهم الحقيقي هو أن الحركة الدورية ليس يطلب المتحرك