ابن رشد
323
تهافت التهافت
المعقول الواحد ، ويحكم عليها حكما كليا . وما جوهره هذا الجوهر فهو غير هيولاني أصلا ، ولذلك يحمد أرسطو انكساغورس في وضعه المحرك الأول عقلا ، أي صورة برية من الهيولى ، ولذلك لا ينفعل عن شيء من الموجودات . لأن سبب الانفعال هي الهيولى ، والأمر في هذا في القوى القابلة كالأمر في القوى الفاعلة ، لأن القوى القابلة ذوات المواد هي التي تقبل أشياء محدودة .