ابن رشد

166

تهافت التهافت

قلت : أما جوابه عن الفلاسفة بأن ما سلف من الدورات معدومة ، وكذلك ما سلف من صور العناصر المتكون بعضها عن بعض معدومات . والمعدوم لا يتصف لا بالتناهي ولا بعدم التناهي ، فليس بجواب صحيح ، وقد تقدم ذلك . وما تشكك به عليهم من أمر اعتقادهم في النفوس ، فليس شيء من ذلك من مذاهب القوم . والنقلة من مسألة إلى مسألة فعل سفسطائي .