أبو علي سينا
70
مجربات ابن سينا الروحانية
والجلب ، وإخراج السرقات والجماد ، وكشف الغوامض وهو روح قوي شديد وزوجته تماثله في القوة والفعل فإذا وقع نظرك على من به ألم من الأرواح فأجلسه بين يديك ، واكتب في كفه الأيمن ، وبخره بعود وحصى لبان ذكر ويفرغ في ماء ورد ، ( وفي نسخة : لبان ومستكة وجاوي ) وتتكلم عليه سبع مرات ، فإن كان رجلا أتى إليه ومسه وصرعه برغطيل ، وإن كانت امرأة أتت إليها زوجته سارية فإن كان بها عارض صرعوه أو سحر تتلوه ، أو ورم أسكنوه ، وإذا أردت به حر الحمار فاكتب في وسط طست ، في كف طفل دون البلوغ ، فإن كان صبيا فأمر برغطيل بجره ، وإن كانت امرأة فأمر سارية غيرها ، فإنه يدور تحت يده ، ويقف على المكان المتهوم أو في حجر السارق أو عند اسمه ، وإن رأيته دار ثلاث دورات وصرصرة تسمه ، فاعلم أن ما في هذا المكان شيء ، أو أن ما في هذا المكان من أخذ شيء ، وإن أردت الجلب فاكتب في كف الطالب وبخره وتكلم عليه ، فإن الروح تلبس الكف ، فإذا رأى مطلوبه مسه بكفه فإن كان مطلوبه ذكر توكل في لبس جثته توكل عند ثقل يده لبرغطيل ، وإن كانت أنثى توكل في لبسها سارية وإن كانت تكتب في الأثر وتعمله مفتولا إلى المطلوب ، وكذلك تصرف في الأوقات والساعة السعيدة والنحسية في كل وقت بما يليق ، فإن أبطأ عليك تكلم عليه بما في الكف فإنه يجيبك إلى ما أردت بسرعة من غير تأخير . وهذا صفة الخاتم كما ترى ، وافهم ترشد إن شاء اللّه تعالى . وهذا تقسيم ما في الكف تزجر به إذا تأخر تقول : « بطشلقيال ، هوشع طاريخ شفياريخ هودف زريال ، تشطط طلك عشيا لشيا كمثيال افعلوا ما تؤمرون به » . تم وكمل . وهذه العزيمة تقول : بطاروه عدد 2 ماروه عدد 2 هرشيالوه عدد 2 بالره عدد 2 رميالوه عدد 2 شراهيالوه عدد 2 هالوه عدد 2 شاريخ عدد 2 شمياريخ عدد 2 شهياريخ