أبو علي سينا
61
مجربات ابن سينا الروحانية
باب في دعوة الجلالة الشريفة اعلم أن من أراد أمرا من الأمور الدنيوية والأخروية فليقم في جوف الليل ، ويصلي ركعتين للّه العظيم بفاتحة الكتاب وسورة الإخلاص عدد ( 11 ) مرة ، ثم بذكر الاسم الشريف ( 4256 ) مرة ، وعلى رأس كل عدد والعشرات والمئات والألوف يقرأ الدّعوة عدد ( 3 ) مرات إلى تمام العدد المذكور ، ويداوم على ذلك أسبوعا ، فإنه يتم المقصود ، بإذن اللّه تعالى ، فإنها من الأسرار العجيبة ، وهذه الدّعوة العظيمة تقول : « اللهم إني أسألك يا اللّه بالألف القائم المستقيم الذي ليس قبله سابق ولا لاحق ، وباللامين الذي لمحت بهم الأسرار وجعلتها بين العقل ، وأخذت عليهم العهد الوثيق ، وبالهاء المحيطة بجميع العوالم الجوامد والمتحركة والصوامت والنواطق وباسمك العظيم الأعظم الحيّ القيوم الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبّار المتكبّر النور الهادي البديع الباقي الذي شعشع نوره فارتفع ونظر للجبل فجعله دكا وخرّ موسى صعقا من الفزع الأكبر ، إنك أنت اللّه الكبير الأكبر الأزلي الأول الذي لا يحول ولا يزول حارت فيه ملكوت بحور عامقات مذاهب التفكير الذي تدهش منه العقول فهم من فرية وهو ايثوخ عدد ( 3 ) ملوخ عدد ( 13 ) يوم عدد ( 3 ) هو مهياش عدد ( 3 ) مهياش عدد ( 3 ) الذي له ملك السماوات والأرض ، اللهم إن سري وجهري وبصري يشهدون لك بالوحدانية والفردانية ، اللهم أشاهد القدرة النورانية يا اللّه عدد ( 3 ) ، يا من استغثت به إذا عدم المغيث وأنتصر به إذا عدم الناصر ، وأفتح به إذا غلقت أبواب الملوك المرتجة ، وجذبت به القلوب الغافلة ، يا من هو أنت احجبني ممن يؤذيني طهقلوش ، ومن شر كل ذي شر ، وا غوثاه عدد ( 3 ) ، العجل الإجابة ، أسألك أن تسخر لي الملك طهقلوش ، والملك كهيا رعديال وشميثل يتوكلوا . إلى آخر الدعوة ، ما أنا طالبه منك وهو كذا وكذا أجب بغير تأخير وإلا أكمل عليك القسم بالزجر ، روح إلى كذا وكذا وافعل به كذا وكذا وصور له عونا في صفتي وهيئتي شفع فيه البلاء الذي حل