أبو علي سينا
58
مجربات ابن سينا الروحانية
الأسود ، أين الملك الأصفر ، أين ميمون السحابي أين ميمون الترابي ، أين ميمون القمامي ، أين زوبعة صاحب الأرياح ، أين هوامش الصفار ، أين صاحب المشعال ، ائتوني بكبيركم وصغيركم واجلبوا الأسحار أين عجاج الأكبر ، أين الرضمان الخطاف ، أين سابح البحور أين ماسك الحيوان ، أين مسير النجوم ، أين ميمون السابق ، أين ميمون السيّاف ، أين إسحاق اليهودي ، أين عقاد أين الدرم اضربوه بسيوفكم وخلخلوه بمعاويلكم ، اخطفوه بيدكم ، وأيدي المؤمنين ، أين الأعوان الذين إذا هاجوا صيحة واحدة اجتمعت أهل المشرق والمغرب ، أين الملوك الروحانية ، توكلوا على صاحب هذا اليوم واطلبوا منه إحضار هذا السحر المعمول لفلان ابن فلانة من قبل أن يسخط عليكم الرب ويأتيكم الغضب ائتوني بالسحر إن كان في رصاص أو نحاس أو في حديد أو أي معدن مسحور عليه ، أحضروه إن كان في حجر أو مدر أو في صوف أو في شعر أو في خيط أو في غزل أو في بئر ، أو في حرير أو في جلد أو في ظفر ، أو في زفت أو في شقفة ، أو على تراب ، أو في قبر ، أو في شجر ، أو في عظم ، وائتوني به حيثما كان موجودا في برّ أو في بحر أو في بئر أو في كل ما خلق الرحمن من السماوات والأرض وما بينهما معلق في جناح أو في شجر ائتوني واجلبوه إلي بعون اللّه ، وبنور وجه اللّه ، وبما جرى به القلم من عند اللّه إلى خير خلف اللّه سيدنا محمد بن عبد اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، وهذا الخاتم الذي يكتب في القصعة كما ترى : باب استخدام سباع الإجابة من غير خلوة تصوم للّه تعالى بشروط الرياضة ، وتقرأ القسم بعد كل فريضة عدد مرة بشرط أن تتلو الورد من غير بخور النهار ، فإن الخادم يأتيك في صفة شاب صغير واجعل أمامك مثالا له وضع يدك عليه ، وعاهده ويكون عندك جريدة غضة مكتوب عليها آية الكرسي ، واقرأ عليها دعوة البرهتية وقت المعاهدة فإن لم يمد لك يد العهد والعون ، فاقرأ عليه هذه الأسماء :