أبو علي سينا
42
مجربات ابن سينا الروحانية
ابن ميمون الخطاف أنطقوا قلب كذا وكذا بمحبة كذا وكذا ، الوحا عدد 2 الساعة عدد 2 ، تم وكمل انتهى . فصل يشتمل على ستة أبواب في الشبشبة حكي أن الرئيس ابن سينا كان في البراري والخلوات لأجل البحث على أعشاب يصطنعها ، إذ وجد عجوزة ساحرة ماكرة لا تعلمه بعلم المسير إلا من بعد أن يأخذ منها شيئا من هذا العلم الذي سائره به ، وقد تكلم معها في شأن ذلك فأجابته العجوز بعد جهد وأعطته ستة أبواب من علم الشبشبة ولم يكتبهم إلا بعد أن جربتهم قدامه ، ونظرهم وأكد أقوالهم فوجدهم من الأبواب الصحيحة والأقوال المليحة وانصرف إلى حال سبيله ووضعهم في كتابه هذا . فيا من وصلت إليك هذه الأبواب كن محتفظا عليها حفظ الروح في الجسد ولا تفرط فيهم لأحد من الرجال والنساء لئلا يؤذوا بهم الخلق فأقول وعلى اللّه حسن القبول : الشبشبة الأولى لإبليس اللعين وهو أن تأخذ سبع حبات فلفل أبيض وأنت جنب ، ثم توضعهم تحت لسانك وتدخل بيت الخلاء وأنت جنب من حرام ، وتكون مكشوف الرأس ثم تقرأ العزيمة سبع مرات ، وتوضعهم مرة واحدة في النار فما يتم حرقهم إلا والمطلوب يحضر مغشى عليه ، وهذه العزيمة تقول : يا إبليس يا عكيس يا سلطان يا رئيس يا عزرائيل يا أبا مرة ، يا أبا الشياطين أجب بجلب وحرق قلب كذا وكذا إلى محبة كذا وكذا ، وسلط عليهم أعوانك تانشار وهم إهلال ويلاب ومزلزل الجبال وهاروت وماروت ورسول الجن ياقوت ويأجوج ومأجوج والشيخ اللجوج وعابد المار وعاهر الدار