أبو علي سينا

267

مجربات ابن سينا الروحانية

صمد حي قادر عدل ، أصبحت أقول : اللّه حق ورسوله ووسم لجيم أصبحت أقول اللّه حق ورسوله بشعطهولج شقطهولج أجتجلج عدد 2 أهلج شهولج أدهلج مدهلج سلجلج بنهنور بهي ساطع أضاء سطع فسطع فلمع ولمع فأبرق وأبرق فأحرق كل شيطان مريد وجبار عنيد . يا معشر الجن والشياطين اصعقوا هذا العارض ، أجبني يا جبريل ، واصعقه يا مهقيائيل وادهشه يا دهشيائيل وازجره يا درديائيل وأحرقه يا طلهكفيائيل وأطبق عليهم السماوات بشبكة كبكة كهبطة هيامرنوخ شروخ برنوخ أخذتك أيها الروح السوء إن كانوا أعوانا تقول : أخذتكم أيتها الأعوان المتوكلين أخذت هكش مهكوش وأطبقت عليك الأرض والسماوات بشهاب شهون ، بشمائيل شمويل فما لك من اللّه ملجأ ولا منجىّ ولا ملتجأ ، انزلوا أيتها الملوك بحق الميطلوش العظيم الأعظم أتى أمر اللّه فلا تستعجلوه ، سبحانه وتعالى عما يشركون يوم نبطش البطشة الكبرى ، إنا منتقمون ، أخذك اللّه أخذ عزيز مقتدر ، إن عذاب ربك لواقع ما له من دافع ، هو عدد 2 وبأهيا شراهيا ، أدوناي أصباؤت آل شداي ، وبحق من تجلى للجبل فجعله دكا وخرّ موسى صعقا ، أجيبوا أيها الملوك وافعلوا ما تؤمرون به بقدرة من يقول للشيء كن فيكون الوحا عدد 2 العجل عدد 2 الساعة عدد 2 ، بارك اللّه فيكم وعليكم . انتهى . فاحتفظ به ، فإنه قسم صحيح سريع الإجابة والفعل في سائر التصاريف . ومن خواصه : أنه إذا هجم عليك شيطان فتحرقه قبل أن يصل إليك وتزجر به جميع من عصى في الاستنزال أو علاج المصاب ، فإن العارض يحترق ، وإن كتبته في إناء وتذيبه بماء وترش به المصاب كذلك يحترق عارضه ، وإن كتبته في خرقة وجعلتها مثل الفتيلة وأوقدتها وقرّبتها لأنف المصاب ، فإن شيطانه يستغيث ويجيبك إلى ما تريد ، وإن كتب في حرز وعلقته على المصاب فإن شيطانه لا يعود إليه أبدا ، وإن قرأته على كنز بطل عماره وموانعه وفتح لوقته وساعته فهذا حجاب عظيم وعمل لإبطال كل كنز على وجه الأرض ، ولو علم الطالب ما به من الخصائص ما استغنى به عن غيره من جميع المنازل والصروعات فاحتفظ به ، فقد اختصرنا شرحه خوفا من الإطالة . انتهى وتم وكمل .