أبو علي سينا
235
مجربات ابن سينا الروحانية
طسم فهم خامدون وإذا قرأت القرآن جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالآخرة حجابا مستورا ، ورد اللّه الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا وكفى اللّه المؤمنين القتال وكان اللّه قويا عزيزا ، وتكون الكتابة أول سبت في الشهر بمسك وزعفران وماء ورد . تم وكمل . فصل في قسم السيد ميططرون وشرحه وهو القسم المشهور ، وهو يتصرّف في سائر الأعمال مثل : المحبة والتهييج وممشى الجريدة والإرسال ، فاحتفظ به حفظ الروح في الجسد لأن عمله مشهور الفعل والفضل وادخله له بنية خالصة صادقة ، فإذا أردت الجلب : فصوّر صورة من تريد جلبه في ورقة وتعلق الورقة التي فيها الصورة بشعر من رأس المطلوب إن كانت أنثى أنثى ، وإن كان ذكرا فذكر . تعلق تلك الورقة بخيط من ثيابه وتطلق البخور وتتلو العزيمة عدد 7 مرات ، تقضى حاجتك إن شاء اللّه تعالى ، وقد قيل في نسخة أخرى : تعلق الورقة في سبع فتلات من حرير على لون الكواكب السبعة والأيام السبعة ، وإذا أردت الروائح الطيبة واجعل الزجاجة في الخرقة وعزّم عليها بالعزيمة التي سأذكرها فإن العارض يسجن في القارورة ثم علقها في الخرقة ، وعلقها في موضع لا تنكسر فيه ، وإلا فادفنها في الأرض ، وكذلك تكتب الخاتم في ظهر مرآة ، ثم تعطيها واقرأ عليها العزيمة تقول : يا معاشر الخدّام ائتوني بعارض كذا وكذا وتقول : سوطوه واضربوه فإنهم يفعلون ما يؤمرون به واسجنوه في الزجاجة . وإذا أردت سجنه في الجثة تقول : يا خدّام هذه الأسماء اسجنوا هذا العارض في هذه الجثة فإنه لا يخرج من الجثة حتى تخرجه . وإذا أردت صرع الحمى وتسليطها على أحد ذكرا كان أو أنثى حرا كان أو عبدا أو غير ذلك فأجلس المحموم بين يديك واكتب الخاتم في يده وأطلق البخور وعزّم عليه حتى ينصرع ثم تقول لها : أيتها الحمى سيري إلى 252 أو 252 ولا تخرجي منه أو منها حتى آمركم بالخروج فإنه يكون بدون تأخير .