أبو علي سينا

149

مجربات ابن سينا الروحانية

القريب المجيب الذي خلق الإنسان من صلصال من طين ، وخلق آدم ، وحواء ، ودبره ، وهو الذي خلق الأشياء ، وقدرها بحكمته لا إله إلا هو الحكيم الخبير يا حي يا قيوم يا بديع السماوات ، والأرض يا ذا الجلال والإكرام أجيبوا يا خدام هذه الأسماء ، واجلبوا وهيّجوا فلانة بنت فلانة إلى محبة فلان ابن فلانة الوحا عدد 2 العجل عدد 2 الساعة عدد 2 ، وتكتب هذا الخاتم المبارك كما ترى ، وتحمله على رأسك ، وتخاطب به من شئت ، والبخور جاوي ، وكزبرة وهذا هو الخاتم كما ترى : باب محبة أيضا وهو عظيم الشأن يكتب يوم الاثنين في ورقة ، وعزم عليها عدد مرة ، وتبخر بتفاح الجان ، ولبان الذكر ، وسندروس وتعلق في شجرة موجهة للريح بخيط من اثره يحصل المقصود وهذا ما تكتب ، وتعزم عدد مرة تقول : أينما تكونوا . . . إلى : قدير حتى إذا جاءوها إلى قوله : خالدين ، حتى إذا جاءوها فتحت أبوابها ، وقال لهم خزنتها سلام عليكم طبتم فادخلوها خالدين حتى إذا فتحت يأجوج ، ومأجوج ، وهم من كل حدب ينسلون ، واقترب الوعد الحق فإذا هي شاخصة أبصار الذين كفروا كذلك يبصر 252 بمحبة 252 أجب يا مذهب يا صاحب هذا اليوم الأحد ، وأنت يا برقان وأنت شمهورش وأنت يا أبيض ، وأنت يا ميمون الطيار طير عقل فلانة بنت فلانة إلى محبة فلان ابن فلانة إلى هذا المكان إن كانت راقدة فأقعدوها ، وإن كانت قاعدة فأقيموها ، وإن كانت قائمة فمشوها ، وإن كانت ماشية