أبو علي سينا
143
مجربات ابن سينا الروحانية
وفي السادسة : وَالطُّورِ ( 1 ) وَكِتابٍ مَسْطُورٍ ( 2 ) فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ ( 3 ) وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ ( 4 ) وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ ( 5 ) وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ ( 6 ) إِنَّ عَذابَ رَبِّكَ لَواقِعٌ ( 7 ) ما لَهُ مِنْ دافِعٍ ( 8 ) يَوْمَ تَمُورُ السَّماءُ مَوْراً ( 9 ) وَتَسِيرُ الْجِبالُ سَيْراً ( 10 ) أجب يا أبيض بجلب 252 بحق هذا الطلسم : وفي السابعة : سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى ( 1 ) إلى قوله فَجَعَلَهُ غُثاءً أَحْوى ( 5 ) أجب يا ميمون بجلب 252 بحق هذا الطلسم : وتوقد الفتائل بزيت العود ، وهو القطران ، ليلة الأحد بعد نوم الناس ، وتتلو سورة طه مرة ، والثانية إلى النصف فتسمع دويّا كدويّ الرعد فلا تخف فإنه لا يسمعه أحد غيرك فإن المعمول يأتيك ، ولو كان في السلاسل فاقرأ في أذنها ، وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْساً فَادَّارَأْتُمْ فِيها وَاللَّهُ مُخْرِجٌ ما كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ ( 72 ) فتحدث معها وإياك أن تفعل معها شيء آخر فإذا أردت رجوعها فاقرأ السورة ، وأطفئ القنديل ، واقرأ السورة أيضا فإنها ترجع إلى مكانها ، وفي نسخة أخرى تكتب هذه الطلاسم : وتكتب على يد القنديل يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ ، وعلى عموده أَيْنَ ما تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً يأتي 252 و 252 ، وفي قاعه ، وَتَرَى الْجِبالَ تَحْسَبُها جامِدَةً ، وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحابِ يجلب 252 و 252 وتبخر القنديل بالميعة والجاوي ، واللبان ، والصندل الأحمر ، والمصطكي ، وبخور السودان ،