أبو علي سينا

132

مجربات ابن سينا الروحانية

عدد 3 مرات ، وتسأل اللّه أن يريك روح المتوفى ، ثم تسبل عينيك وقت القراءة فإنك ترى المتوفى بقدرة اللّه تعالى ، وهذه الفائدة مأخوذة من حضرة الشيخ [ . . . ] رضي اللّه عنه ، وغفر له ، والمسلمين ، واللّه أعلم ، ثم تقرأ هذه الآية في الآخر : وَلَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتى بَلْ لِلَّهِ الْأَمْرُ جَمِيعاً ، تمت ، وكملت . فصل في المنع عن السفر إذا أردت أن تمنع إنسان عن السفر يكتب ما يأتي في ورقة وتوضعها على طاقة شرقية ، وتذكر المطلوب فإنه يمتنع ، وهذا ما تكتب : ألم تر إلى ربك كيف مدّ الظل ، ولو شاء لجعله ساكنا ، ثم جعلنا الشمس عليه دليلا ، ثم قبضناه إلينا قبضا يسيرا طس طاسين فلان ابن فلانة ، اللهم لك المشرق والمغرب ، ولك البر ، والبحر ، ولك السماوات ، ولك الأرض أسألك أن تضيق على فلان ابن فلانة سعة الأرض ، وسعة الجبال ، والبر ، والبحر حتى يكون أضيق عليه من حلقة على إصبع ، وضاقت عليهم الأرض بما رحبت ، وضاقت عليهم أنفسهم ، وظنوا أن لا ملجأ من اللّه إلا إليه . تمت . باب تحيير المسافر يكتب هذه الآيات في ورقة ، وتدفنها في عتبة من تريد فإنه لا يبرح ، وهي هذا : وطبع على قلوبهم ، وقيل اقعدوا مع القاعدين في بروج مشيدة لئن لم يفعل ما آمره ليسجنن ، وليكونا من الصاغرين ، ولبثوا في كهفهم ثلاثمائة سنين ، وازدادوا تسعا ، وجعلنا من بين أيديهم سدا ، ومن خلفهم سدا فأغشيناهم فهم لا يبصرون احبسوا ، وعوقوا فلان ابن فلانة عن سفره ، ولا يبرح من مكانه بإذن اللّه العزيز