العلامة المجلسي
67
بحار الأنوار
فعول من قولهم : صال على قرنه : إذا سطا واستطال ، والصارم : السيف القاطع . وفلول السيف : الكسور التي في حده . والناصر هو الله تعالى . وقال الجزري : القضم : الاكل بأطراف الأسنان ، ومنه حديث علي عليه السلام " كانت قريش إذا رأته قالت : احذروا الحطم احذروا القضم " أي الذي يقضم الناس فيهلكهم انتهى . قوله : فقتل أمير المؤمنين عليه السلام التاسع ، لعل الثامن ترك ذكره من النساخ أو الرواة ، والهمهمة : الكلام الخفي ، وتردد الزئير في الصدر من الهم ، ونحو أصوات البقر والفيلة وشبهها ، وكل صوت معه بحح - والهزبر : الأسد ، والقثم كزفر : الكثير العطاء ، والجموع للخير ، والبهم بضم الباء وفتح الهاء جمع البهمة بالضم ، وهي الحيلة الشديدة ، والشجاع الذي لا يدرى من أين يؤتى ، والصخرة ، والجيش ، والأنسب هنا الأول والآخر . والبطالة بالفتح : الشجاعة ، والزعيم : الكفيل . والصنديد بالكسر : السيد الشجاع . والطاحونة استعيرت هنا لمجتمع القوم ومستقرهم ، وفي القاموس الطحون كصبور : الكتيبة العظيمة ، والحرب وشاهت الوجوه أي قبحت ، والقط : القطع ، والبط : الشق ، واللط : المنع ، والستر ، وإلصاق شئ كالطين ونحوه ، والصفيحة : السيف العريض ، والسليط : الزيت أو دهن السمسم . ويقال : أتى عليه الدهر ، أي أهلكه ، ومازن أبو قبيلة من تميم ، والمراد بفلان وفلان وفلان أبو بكر وعمر وعثمان . ويقال : انحاز عنه : عدل ، وانحاز القوم : تركوا مراكزهم . وتحاماه الناس : توقوه واجتنبوه ، والهد : الهدم الشديد ، والكسر . والجرف بالضم وبضمتين : ما تجرفته السيول ، وأكلته من الأرض . والهز : التحريك . واللوك : مضغ الشئ الصلب وإدارته في الفم . والداغصة : العظم المدور المتحرك في وسط الركبة . والخرص بالضم ويكسر : حلقة الذهب والفضة ، أو حلقة القرط ، أو حلقة الصغيرة من الحلي . وقال في النهاية : في حديث أحد قال أبو سفيان لما انهزم المسلمون وظهروا عليهم : اعل هبل ، فقال عمر : الله أعلى وأجل ، فقال لعمر : أنعمت فعال عنها ،