العلامة المجلسي

51

بحار الأنوار

فانصرف عنه ، فقال المسلمون : ألا أجهزت عليه ؟ قال : قد ضربته ضربة لا يعيش منها أبدا ، ثم أخذ الراية أبو سعيد ( 1 ) بن أبي طلحة ، فقتله علي عليه السلام ، وسقطت رايته إلى الأرض فأخذها عثمان بن أبي طلحة فقتله علي وسقطت الراية إلى الأرض فأخذها مسافع ( 2 ) بن أبي طلحة ، فقتله علي عليه السلام ، وسقطت الراية إلى الأرض فأخذها الحارث بن أبي طلحة فقتله علي عليه السلام ، وسقطت الراية إلى الأرض فأخذها عزيز بن ( 3 ) عثمان ، فقتله علي عليه السلام ، وسقطت الراية إلى الأرض فأخذها عبد الله بن جميلة ( 4 ) بن زهير ، فقتله علي عليه السلام وسقطت الراية إلى الأرض ، فقتل أمير المؤمنين التاسع ( 5 ) من بني عبد الدار وهو أرطاة بن شرحبيل مبارزة ، وسقطت الراية إلى الأرض فأخذها مولاهم صواب فضربه أمير المؤمنين عليه السلام على يمينه فقطعها ، وسقطت الراية إلى الأرض فأخذها بشماله ، فضربه أمير المؤمنين عليه السلام على شماله فقطعها ، فسقطت الراية إلى الأرض ، فاحتضنها بيديه المقطوعتين ، ثم قال : يا بني عبد الدار هل أعذرت فيما بيني وبينكم ؟ فضربه أمير المؤمنين عليه السلام على رأسه فقتله ( 6 ) ، وسقطت الراية إلى الأرض ، فأخذتها عمرة بنت علقمة الحارثية فنصبتها ، وانحط خالد بن الوليد على عبد الله بن جبير وقد فر أصحابه وبقي في نفر قليل فقتلوهم على باب العشب ، واستقفوا ( 7 ) المسلمين فوضعوا فيهم السيف ، ونظرت ( 8 ) قريش

--> ( 1 ) هكذا في الكتاب ومصدره ، وفي سيرة ابن هشام والامتاع : أبو سعد بن أبي طلحة . ( 2 ) وأخذها مساقح خ ل مساقع أقول : الصحيح مسافع كما في المصدر والسيرة . ( 3 ) في المصدر المطبوع : أبو عزيز بن عثمان . ولم نجد أحدهما في السير ، نعم المذكور في السيرة والامتاع : أبو يزيد بن عمير بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار . ( 4 ) في المصدر المطبوع : عبد الله بن أبي جميلة وفي السيرة عبد الله بن حميد بن زهير ابن الحارث بن أسد . ( 5 ) لم يذكر المصنف الثامن ، على انك عرفت أن عبد الله بن حميد أيضا لم يكن من بنى عبد الدار ، بل كان من بنى أسد . وستأتي أسماء من قتله عليه السلام من أصحاب اللواء في كلام الامام صادق عليه السلام وغيره . راجعه . ( 6 ) قد اختلفوا أهل السير في قاتله وفي قاتل بعض من تقدم . وسيأتي الايعاز إلى ذلك في كلام المصنف . ( 7 ) واستعقبوا خ ل . ( 8 ) وبصرت خ ل .