العلامة المجلسي

46

بحار الأنوار

آخر الصفوف ، وهو أصوب ، أي أن لا أقيم في جميع دهري وعمري في آخر الصفوف ، بل أتقدمها . والكواعب جمع الكاعب وهي الجارية حين يبدو ثديها للنهود ، أردفتم ، أي لم تأسروهن فتجعلوهن خلفكم على الإبل لتذهبوا بهن ، والشريد : الطريد المتفرق المنهزم ، ويقال : نكيت في العدو : إذا أكثرت فيهم الجراح والقتل فوهنوا لذلك ، وقد يهمز ، وأبعد للسمع ، أي يذهب الخبر به إلى البلاد البعيدة فيصير سببا لرعبهم ، فكنت إذا غلب ، أي غلبه الوجع حملته ، عقبة أي نوبة ، عينة رسول الله صلى الله عليه وآله ، أي جاسوسه ، وفي بعض النسخ بالباء الموحدة ، وفي القاموس : العيبة من الرجل : موضع سره ، وهو أظهر . صفقتهم ، أي بيعتهم معه ، أعفاك فيهم ، أي لم يأمرك بقتالهم ، يتحرقون عليكم ، أي يلتهبون غيظا ، أو يحكون أسنانهم عليكم غضبا ، تهد راحلتي ، أي تقع وتخر ، من هد الحائط : إذا وقع . والجرد بالضم جمع الجريدة ، وهي من الخيل جماعة جردت من سائرها لوجه ، أو هو جمع الاجرد ، يقال : فرس أجرد : إذا رقت شعرته وقصرت ، وهو مدح . والأبابيل : الجماعات الكثيرة ، ويقال : جاءت إبلك أبابيل ، أي فرقا . تردي أي الجرد ، يقال : ردى الفرس يردي : إذا رجم الأرض بحوافره رجما بين العدو والمشي الشديد ، بأسد أي مع أسد . والتنابلة جمع تنبل كدرهم ، أو تنبال بالكسر ، وهما القصير ، ولعله استعير للجبان أو الكسلان كما هو المعروف في لغة العجم . والخرق بالضم : جمع الأخرق ، وهو من لا يحسن العمل ، والمعاذيل جمع المعذال ، وقيل : المعذول وهو الملوم . وعدوا مصدر لفعل محذوف ، أي اعدوا عدوا حال كوني أظن الأرض مائلة . لما سموا ، أي علوا برئيس وهو الرسول . والغطمطة : اضطراب موج البحر ، وغليان الصدور ، والتغطمط : صوت معه بحح . والبطحاء : مسيل واسع فيه دقاق الحصى . والجيل بالكسر : الصنف من الناس ، وفي بعض النسخ بالخاء ويقال : فعله ضاحية ، أي علانية ، والإربة بالكسر : الحيلة . والمعقول : العقل ، يقال : عقل يعقل عقلا ومعقولا ، والوحش بفتح الواو وسكون الخاء المعجمة : الردي