العلامة المجلسي

342

بحار الأنوار

وقال الجوهري : خلات الناقة ، أي حرنت وبركت من غير علة . وقال الجزري : الخطة بالضم : الحال ، والامر ، والخطب : وقال : الثمد بالتحريك : الماء القليل ، وقال : يتبرضه الناس تبرضا ، أي يأخذونه قليلا قليلا ، والبرض : الشئ القليل . وقال : يجيش ، أي يفور ماؤه ويرتفع . قوله : عيبة نصح رسول الله صلى الله عليه وآله ، قال في جامع الأصول : يقال عيبة نصح فلان : إذا كان موضع سره وثقته في ذلك . قوله : معهم العوذ المطافيل ، قال الجزري : يريد النساء والصبيان ، والعوذ في الأصل جمع عائذ ، وهي الناقة إذا وضعت ، وبعدما تضع أياما حتى يقوى ولدها . والمطافيل : الإبل مع أولادها ، والمطفل : الناقة القريب العهد بالنتاج معها طفلها ، يقال : أطفلت ، فهي مطفل ومطفلة ، والجمع مطافل ومطافيل ، بالاشباع ، يريد أنهم جاؤوا بأجمعهم كبارهم وصغارهم . قوله : قد نهكتهم الحرب ، أي أضرت بهم وأثرت فيهم . قوله : ماددتهم ، أي جعلت بيني وبينهم أمدا طويلا أصالحهم فيه ، وهو فاعل من المد قوله : فقد جموا ، أي استراحوا ، والجمام : الراحة بعد التعب ، أو كثروا من الجم الغفير . قوله صلى الله عليه وآله : حتى تنفرد سالفتي ، السالفة : صفحة العنق ، وهما سالفتان من جانبيه ، كنى بانفرادها عن الموت ، لأنها لا تنفرد عما يليها إلا بالموت ، وقيل : أراد حتى يفرق بين رأسي وجسدي ، ذكره الجزري ، وقيل : السالفة : حبل العنق . وهو العرق الذي بينه وبين الكتف . قوله : أوباشا ، أي أخلاطا وسفلة ، وفي بعض النسخ : أشوابا بمعناه ، وفي بعضها : اشابا ، وفي بعضها أو شابا ، والمعنى واحد . قوله : امصص ببظر اللات ، قال الجزري : البظر بفتح الباء : الهنة التي تقطعها الخافضة من فرج المرأة عند الختان ، ومنه الحديث يا ابن المقطعة البظور ، ودعاه بذلك لان أمة كانت تختن النساء ، والعرب تطلق هذا اللفظ في معرض الذم ، وإن لم تكن أم من يقال له خاتنة انتهى .