العلامة المجلسي

308

بحار الأنوار

قد اخترت الله ورسوله ، فدعا عليها أبوها ، فأعتقها رسول الله صلى الله عليه وآله وجعلها في جملة أزواجه . وفي هذه الغزاة نزلت " إن الذين جاؤوا بالإفك ( 1 ) " . وفيها : قال عبد الله بن أبي : " لئن رجعنا إلى المدينة ( 2 ) " . 8 - مناقب ابن شهرآشوب : سنة ست في شهر ربيع الأول بعث عكاشة بن محصن في أربعين رجلا إلى الغمرة فهربوا وأصاب مائتي بعير . وفيها بعث أبا عبيدة بن الجراح إلى القصة في أربعين رجلا فأغار عليهم . وفيها سرية زيد بن حارثة إلى الجموم من أرض بني سليم فأصابوا ، ووصلوا إلى بني ثعلبة في خمسة عشر رجلا فهربوا ، وأصاب منهم عشرين بعيرا . وغزوة زيد إلى العيص في جمادي الأولى . وغزوة بني قرد ، وذلك أن أناسا من الاعراب قدموا وساقوا الإبل ، فخرج إليهم رسول الله صلى الله عليه وآله ، وقدم أبا قتادة الأنصاري مع جماعة فاسترد منهم ( 3 ) . وبعث محمد بن مسلمة إلى قوم من هوازن فكمن القوم لهم وأفلت محمد وقتل أصحابه . ذات السلاسل ( 4 ) وهو حصن ، وذلك أن أعرابيا جاء إلى النبي صلى الله عليه وآله فقال : إن لي نصيحة ، قال : " وما نصيحتك " ؟ قال : اجتمع بنو سليم بوادي الرمل عند الحرة على أن يبيتوك بها القصة . وفيها غزوة علي بن أبي طالب عليه السلام إلى بني عبد الله بن سعد من أهل فدك ، وذلك أنه بلغ رسول الله صلى الله عليه وآله أن لهم جمعا يريدون أن يمدوا يهود خيبر .

--> ( 1 ) يأتي بيانه في الباب الآتي . ( 2 ) مناقب آل أبي طالب 1 : 173 . أقول : تقدم تفصيل ما أجمل . ( 3 ) في المصدر : فاستردوها منهم . ( 4 ) سيأتي ما وقع في تلك الغزوة مفصلا في بابه .