العلامة المجلسي
301
بحار الأنوار
به الله يسقى صوب الغمام * وهذا العيان لذاك الخبر فمن يشكر الله يلقى المزيد * ومن يكفر الله يلقى الغير فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : أن يك شاعر أحسن فقد أحسنت ( 1 ) . بيان الجحش : سحج الجلد أي تقشره . قوله يوم الرضع ، بضم الراء وتشديد الضاد جمع راضع ، وهو اللئيم ، أي خذ الرمية ، واليوم يوم هلاك اللئام . قوله : فأسجح ، أي فسهل وأحسن العفو . قوله : قحل الناس ، قال الجزري : أي يبسوا من شدة القحط ، وقد قحل يقحل قحلا : إذا التزق جلده بعظمه من الهزال . وأسنت الناس ، أي دخلوا في السنة وهي القحط . والحيا مقصورا : المطر ، وقيل : الخصب وما يحيى به الناس . والجدا بالقصر أيضا : المطر العام . والطبق : الذي يطبق الأرض ، أي يعم وجهها . والغدق : الكبير القطر . قوله صلى الله عليه وآله : مريعا ، أي عاما يغني عن الارتياد والنجعة ، فالناس يربعون حيث شاؤوا ، أي يقيمون ولا يحتاجون إلى الانتقال في طلب الكلاء ، أو من أربع الغيث : إذا أنبت الربيع ، ويروى " مرتعا " بالتاء المثناة من فوق ، من رتعت الإبل إذا رعت ، وأرتعها الله ، أي أنبت لها ما ترتع فيه ، والوابل : المطر شديد الكبير القطر . والمسبل من السبل وهو المطر أيضا . والمجلل ( 2 ) : الذي يستر الأرض بمائه أو بالنبات الذي ينبت بمائه كأنه يكسوها ذلك . قوله صلى الله عليه وآله : دائما ، وفي بعض النسخ " ديما " وهي جمع ديمة ، وهي مطر يدوم في سكون . والدرر جمع الدرة . ودرة السحاب : صبه . والرائث : البطئ . قوله : بلاغا ، أي ما يكفي أهل حضرنا وبدونا . وزينة الأرض : حياتها بنباتها . والسكن : القوت الذي يسكن به في الدار ، كالنزل ، وهو الطعام الذي ينزل عليه ويكتفى به .
--> ( 1 ) المنتقى في مولد المصطفى : الباب السادس فيما كان سنة ست من الهجرة . ( 2 ) تقدم في متن الخبر : ( مجلجلا ) ولعله مصحف . والمجلجل : السحاب الراعد المنطبق بالمطر .