العلامة المجلسي

240

بحار الأنوار

ويقال : طعنة نجلاء أي واسعة ، قوله شائلا أي مرتفعا قوله : كلتاهما لك ، قاله لعنه الله على سبيل الاستهزاء ، قوله : قسمة ضيزى ، أي جائرة . قوله : أعلى به عينا ، أي أبصر به وأعلم بحاله . وذؤبان العرب : لصوصها ، وقد يترك الهمز ، ويقال سام فلانا الامر : كلفه إياه ، أو أولاه إياه كسومه ، وأكثر ما يستعمل في العذاب والشر وسوم فلانا : خلاه ، وسومه لما يريده في ماله : حكمه . وقال الجوهري : الطنين : صوت الذباب . وضربه فأطن ساقه ، أي قطعه ، يراد بذلك صوت القطع . والعجاج كسحاب : الغبار . قوله : انتزع له ، أي السهم . والمنابذة : المكاشفة والمقاتلة . والغلوة بالفتح مقدار رمية . والنشاب بالضم والتشديد : السهام ، الواحد نشابة . والأكحل : عرق في اليد أو هو عرق الحياة . ونزفه الدم ، أي سال كثيرا حتى أضعفه . وقال الجزري : يقال : عذيرك من فلان بالنصب ، أي هات من يعذرك فيه ، فعيل بمعنى فاعل انتهى . واللامة : الدرع . وكتف فلانا كضرب شد يديه إلى خلف بالكتاف وهو حبل يشد به . والحاسر : الذي لا مغفر عليه ولا درع . وقال الجزري في قوله : سبعة أرقعة ( 1 ) : يعني سبع سماوات ، وكل سماء يقال لها : رقيع ، والجمع أرقعة ، وقيل : الرقيع : اسم سماء الدنيا فاعطي كل سماء اسمها انتهى . والأخدود : الحفرة المستطيلة . قوله : " ما يسوءك " أي لا تحزن من ذلك ، أو ما استفهامية ، أي أي شئ يعتريك من السوء فصرت بحيث لا تعقل مثل هذا الامر الواضح أو موصولة ( 2 ) ، أي الذي يسوءك وهو القتل . قوله : لا يقلع ، أي لا يكف عن دعوتهم وإذهابهم ، يذهب بواحد بعد واحد

--> ( 1 ) في النهاية : من فوق سبع ارقعة . ( 2 ) وهو الأظهر .