العلامة المجلسي
204
بحار الأنوار
إني لأرجو أن أقيم ( 1 ) * عليك نائحة الجنائز من ضربة ( 2 ) نجلاء يبقى * ذكرها عند ( 3 ) الهزاهز قال له عمرو : من أنت ؟ قال : أنا علي ، قال : ابن عبد مناف ؟ فقال : أنا علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف ، فقال : غيرك ( 4 ) يا بن أخي من أعمامك من هو أسن منك ، فإني أكره أن أهريق دمك ، فقال ( 5 ) : لكني والله ما أكره أن أهريق دمك ، فغضب ونزل وسل سيفه كأنه شعلة نار ، ثم أقبل نحو علي مغضبا فاستقبله علي بدرقته فضربه عمر وفي الدرقة فقدها ( 6 ) وأثبت فيها السيف ، وأصاب رأسه فشجه ، وضربه علي على حبل العاتق فسقط . وفي رواية حذيفة : وتسيف على رجليه بالسيف من أسفل فوقع على قفاه . وثارت بينهما عجاجة ، فسمع علي يكبر ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : قتله والذي نفسي بيده ، فكان أول من ابتدر العجاج عمر بن الخطاب ، فإذا علي عليه السلام يمسح سيفه بدرع عمرو ، فكر عمر بن الخطاب وقال : يا رسول الله قتله ، فجز علي رأسه وأقبل نحو رسول الله صلى الله عليه وآله ووجهه يتهلل ، فقال ( 7 ) عمر بن الخطاب : هلا استلبته درعه ، فإنه ليس للعرب درع خيرا منها ( 8 ) ؟ فقال : ضربته فاتقاني ( 9 ) بسوأته فاستحييت من ابن عمي أن أستلبه ( 10 ) .
--> ( 1 ) ان تقوم خ ل . ( 2 ) من طعنة خ ل . ( 3 ) بعد خ ل . ( 4 ) في المستدرك : عندك . ( 5 ) في المصدر والمستدرك : فقال علي عليه السلام . ( 6 ) الدرقة : الترس من الحديد . قد الشئ : قطعه . شقة . ( 7 ) فقال له خ ل . ( 8 ) منه خ ل . ( 9 ) فالتقاني خ ل . ( 10 ) زاد الحاكم في المستدرك : وخرجت خيله منهزمة حتى أقحمت من الخندق .