العلامة المجلسي
113
بحار الأنوار
صلى الله عليه وآله وكسرت رباعيته ( 1 ) . 42 - قصص الأنبياء : بالاسناد إلى الصدوق عن الحسن بن حمزة العلوي ، عن محمد بن داود عن عبد الله بن أحمد الكوفي ، عن أبي سعيد سهل بن صالح العباسي ، عن إبراهيم بن عبد الأعلى ، عن موسى بن جعفر عليهما السلام ، عن آبائه صلوات الله عليهم - وساق الحديث عن علي عليه السلام في أجوبته عن مقالة اليهودي إلى أن قال : - إن أبا قتادة ( 2 ) بن ربعي الأنصاري شهد وقعة أحد فأصابته طعنة في عينه فبدرت حدقته فأخذها بيده ، ثم أتى بها رسول الله صلى الله عليه وآله ، فقال : امرأتي الآن تبغضني ، فأخذها رسول الله صلى الله عليه وآله من يده ، ثم وضعها مكانها ، فلم تك تعرف إلا بفضل حسنها على العين الأخرى ، ولقد بادر عبد الله بن عتيك فابين يده فجاء إلى رسول الله صلى الله عليه وآله ليلا ومعه اليد المقطوعة فمسح عليها فاستوت يده ( 3 ) . 43 - تفسير فرات بن إبراهيم : جعفر بن أحمد بن يوسف رفعه إلى ابن عباس ( 4 ) في قوله : " إذ تصعدون ولا تلوون على أحد والرسول يدعوكم " قال : فلم يبق معه من الناس يوم أحد غير علي بن أبي طالب عليه السلام ورجل من الأنصار ، فقال النبي صلى الله عليه وآله : يا علي قد صنع الناس ما ترى ، فقال : لا والله يا رسول الله لا أسأل عنك الخبر من وراء ، فقال له النبي صلى الله عليه وآله : أما لا فاحمل على هذه الكتيبة ، فحمل عليها ففضها ، فقال جبرئيل عليه السلام : يا رسول الله إن هذه لهي المواساة ، فقال النبي صلى الله عليه وآله : إني منه وهو مني . فقال جبرئيل عليه السلام : وأنا منكما ( 5 ) . 44 - الكافي : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن موسى بن بكر ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله عز وجل : " وآخرون
--> ( 1 ) الخصال 2 : 28 ، علل الشرائع : 199 ، عيون أخبار الرضا : 137 . والحديث طويل ( 2 ) هكذا في النسخ والصحيح : قتادة . ( 3 ) قصص الأنبياء : مخطوط . ( 4 ) في المصدر : حدثني جعفر بن محمد بن يوسف معنعنا عن الحسن قال : سمعت عبد الله بن عباس رضي الله عنه يقول حين انجفل عنه يوم أحد في قوله . ( 5 ) تفسير فرات : 22 : وللحديث ذيل تركه المصنف لعدم تعلقه بالباب .