أبو علي سينا

139

تسع رسائل في الحكمة والطبيعيات

على العقل وبالجيم على النفس وبالدال على الطبيعة هذا إذا اخذت بما هي ذوات ثم بالهاء على الباري وبالواو على العقل وبالزاي على النفس وبالحاء على الطبيعة هذا إذا اخذت بما هي مضافة إلى ما دونها وتبقى ط للهيولي وعالمها وليس له وجود بالإضافة إلى شيء تحته وبعد رتبة الآحاد يكون الابداع وهو من إضافة الأول إلى العقل والعقل غير مضاف بعد مدلولا عليه بالياء لأنه من ضرب ه في ب ولا تصح إضافة الباري إلى النفس إذ ليس عدد يدل عليه بحرف واحد لان ه في ح يه ود في ح خ ويكون الامر وهو من إضافة الأول إلى العقل والعقل مضاف مدلولا عليه باللام وهو من ضرب ه في وو يكون الخلق وهو من إضافة الأول إلى الطبيعة مضافة مدلولا عليه بالميم لأنه من ضرب ه في ح ويكون التكوين وهو من إضافة الباري إلى الطبيعة وهي ذات مدلول عليه بالكاف لأنه من ضرب ه في د ويكون جمع نسبة الامر والخلق اعني ترتيب الخلق بواسطة الامر اعني اللام والميم مدلولا عليه بحرف ع وعن نسبتي الخلق والتكوين كذلك اعني الميم والكاف مدلولا عليه بالسين ويكون مجموع نسبتي حرفي الوجود اعني الياء والميم مدلولا عليه بنون ويكون جميع نسب الامر والخلق والتكوين اعني لام ميم ه مدلولا عليه