شمس الدين الشهرزوري

مقدمه 79

شرح حكمة الاشراق

( 18 ) - مهمترين منبع تاريخ زندگانى سهروردى كتاب « نزهة الأرواح وروضة الأفراح في تاريخ الحكماء والفلاسفة » ، اثر شمس الدين محمد شهرزورى است ، تصحيح خورشيد احمد ، حيدرآباد ، 1976 ، ج 2 ، صص 119 - - 143 . نيز ابن أبي اصيبعة ، « عيون الانباء في طبقات الاطبّاء » ، تصحيح مولر ، ج 1 ، ص 168 . ( 19 ) - ر . ك . : « نزهة الأرواح » ، ج 2 ، صص 119 - 120 ؛ وكربن ، « تاريخ فلسفهء اسلامى » ، ص 275 . ( 20 ) - ر . ك . : « مجموعهء أول » ، صص 502 - 503 ، 111 - 112 . هروى هم در اين باره مطالبى مىافزايد ( « انواريه » ، ص 9 - 11 ) . نيز شارح در اين زمينه اشاره‌اى مىكند به « الحكيم الفاضل والامام الكامل زرداشت الآذربايجانى في كتاب الزند » ، وهم از حكماى فارس ، حكماى يونان ، وديگران نامى برده است ( « انواريه » ، 305 - 39 ) . واز آنان با نام « كبار الحكماء المتألهين » نام مىبرد . ( 21 ) - هروى در بارهء سرچشمهء هندى اين حكمت به تفصيل مطالبى مىآورد ونيز به مكتب فلسفي « ادويتا » چنين اشاره مىكند : « اين فقير را با براهمهء هند كه اعلم زمان خود بوده‌اند مدتها در أسفار مصاحبت واقع شده . . . » ( « انواريه » ، ص 35 ) . ( 22 ) - « وما ذكرته من علم الأنوار وجميع ما يبتنى عليه وغيره يساعدني كلّ من سلك سبيل الله عزّ وجلّ وهو ذوق امام الحكمة ورئيسها أفلاطون صاحب الأيد والنور . » ، ر . ك . : « مجموعهء دوم » ، ص 10 . ونيز : « ولا نعلم في شيعة المشّائين من له قدم راسخ في الحكمة إلهيّة اعني فقه الأنوار . » ، ر . ك . : « مجموعهء اوّل » ، ص 505 . ( 23 ) - در اين زمينه عبارت خود سهروردى بسيار گويا است : « ولم يحصل لي اوّلا بالفكر ، بل كان حصوله بأمر آخر . ثمّ طلبت عليه الحجة حتى لو قطعت النظر عن الحجة مثلا ، ما كان يشكّكنى فيه مشكك . » ، « مجموعهء دوم » ، ص 10 ، شهرزورى در متن شرح حاضر اين مطلب را بتفصيل شرح نموده ، ( صص 14 ببعد ) . ( 24 ) - مهدى حائري يزدى ، « علم حضوري » ، ( به انگليسى ) ، تهران ، 1982 ، و Mehdi Hairi Yazdi , The Principles of Epistemology in Islamic Philosophy : Know - ledge by presence ( Albany : State Universiy of New York Press , 1992 ) . ( 25 ) - بخصوص در رابطه با « تجارب صحيح » ، ر . ك . : مثلا ، « مجموعهء دوم » ، ص 232 . ( 26 ) - ر . ك . : « التلويحات : القسم الثاني » ، نسخهء خطى برلين 5071 ، برگ 165 و . ( 27 ) - مثلا ، ر . ك . : « انواريه » ، ص 35 ببعد : « إذا اعتبر رصد شخص ، بطليموس مثلا ، أو شخصين ، كهومع ابرخس أو ارشميدس وغيرهما ، من أرباب الارصاد الجسمانيّة في أمور فلكيّه ، فكيف لا يعتبر قول أساطين الحكمة والنبّوة على شئ شاهدوه