شمس الدين الشهرزوري
مقدمه 57
شرح حكمة الاشراق
بررسى چند مورد در كتاب « قبسات » مير داماد ، و « أسفار أربعة » صدر الدين شيرازي ، كه نام كتاب شهرزورى در آن دو ذكر شده بسنده مىكنيم . ميرداماد ، در « قبس سوم : در ذكر نوع تأخر انفكاكى واستوار ساختن برهان از طريق تقدم سرمدي » از كتاب « قبسات » ، هنگام بررسى مفصل ودقيق مسألهء تقدم وتأخر ، وذكر اقسام آن ، ذاتي ، زماني - مكاني ، وعلى ، استناد به « صاحب الشجرة الإلهية » كرده واز وى مطالبى را بتفصيل نقل مىكند : « وقال صاحب « الشجرة الإلهية » : والمجرد عن المادّة بالكليّة ، إذا لم يكن بينه وبين شئ تقدّم أو تأخر زمانيّ ، يلزم ان لا يكونا معا » الخ . ( « القبسات ، ص 103 ) . شايان توجه است كه مير داماد در همين « وميض » از كتابهاى « مطارحات » و « حكمة الاشراق » سهروردى ؛ از « شرح حكمة الاشراق » و « شرح تلويحات » شهرزورى نيز بتفصيل نقل مىكند . مىدانيم كه مسألهء تقدم وتأخر اوّل بار توسط أرسطو در كتاب « ما بعد الطبيعة » به گونهاى منظم بحث شده است . در كتاب « شجرهء إلهية : فن أول : فصل ثالث : بحث أول : في اقسام المتقدم والمتأخّر والمع واحكامها » ( به فهرست مطالب كتاب در ذيل رجوع كنيد ) نيز آراء مختلف فلاسفه در اين زمينه جمعآورى ، تنقيد وبررسى شدهاند . مسألهء شدت وضعف در وجود ( ويا در وجه نمادين آن : نور ) ، ونيز در مقولات ، از جمله مباحث نوينى است كه در فلسفهء اشراق به تحليل ارسطويى اين مبحث فلسفي اضافه شدهاند . استفادهء مير داماد از متن شهرزورى حاكى از اهميت ويژهء آن در تفهيم مشكلات اين مسأله است . مضافا مير داماد ، در « قبس پنجم : در نحوهء وجود طبائع مرسله وطريق برهان از نحو وجود طبيعت » ، از شهرزورى با عنوان « صاحب الشجرة الإلهية ياد مىكند : « وصاحب الاشراق ، في المطارحات وفي حكمة الاشراق ، يذهب هو ومقلّدوه ، ومنهم صاحب الشّجرة الإلهية ، إلى أن نسبة المثل بمعنى وجود الكليّات الطبيعة بطبائعها المرسلة في الأعيان » ، الخ . ( القبسات : ص 163 ) . وباز به هنگامى كه از مثل افلاطونى بحث مىكند ، از « صاحب الشجرة الإلهية » نام مىبرد ، اما اين بار نظر وى را در پيروى رأى سهروردى در