شمس الدين الشهرزوري

مقدمه 48

شرح حكمة الاشراق

الذي يقف على كلّ فعل يمكن ان تبلغ به السعادة . فهذا أوّل شرائط الرئيس . فهذا هو الرئيس لا يرؤوسه انسان . . . . هو رئيس الأمّة الفاضلة ورئيس المعمورة كلّها . » ، 46 در حالي كه حاكم حكيم سهروردى چنين است : « إن كان الغالب على جوهر النفس الأمر القهري ، فيقع الشروق على وجهه ، يغلب فيه حصّة الأمور القهريّة . . . فيكون المعنى الذي يسمّيه الفهلويّة « خرّة » ممّا يأتي في الشهب النورانيّة أثره في القهر . فيصير صاحبه شجاعا قاهرا غلّابا . . . فيكون مليكا معظما صاحب هيبة وعلم وفضيلة واقبال ، وهذا وحده يسمّى كيان خرّة . » . 47 رئيس اوّل مدينهء فاضلهء فارابى افعال ورفتار وصفاتش يكسره دنيوي هستند ، اما حكيم متألّه حاكم ويا « ملك معظّم » سهروردى شخصي است كه مىتواند « مشى على الماء والهواء » كند ، وهم « طيّ الأرض » كند ، وسرانجام ، « الواصل بالسماء » گردد . 48 در « آيين سياسي اشراقي » حكمت الهى سالكان وحكماى خارق العادة است كه در خدمت مدينه قرار مىگيرد وأزين رو در اين مورد مىتوان صفت « الهى » را به مدينهء فاضله فارابى افزود . قصد سهروردى در أكثر آثارش بازسازى ساختمان ما بعد الطبيعة بر مبناى أصولي است كه در برخى موارد با أصول اوليهء مشّائى متفاوتند . در بسيارى از موارد در كل با حكمت مشائى قبل از خود موافق است واز ابن سينا كاملا پيروى مىكند ، اما در شناخت‌شناسى وهم در بحث هستى ، انديشهء سهروردى با حكمت مشّاء تفاوت أصولي دارد . در هيچ يك از آثار سهروردى به بخشي يا رساله‌اى جداگانه در باب فلسفهء سياسي بر نمىخوريم ، اما به تقسيم بندى فلسفه ، چنان كه پيش از وى ابن سينا ذكر كرده ، اشاره مىكند ، وحكمت عملي را به اخلاق ، حكمت منزليّه ، وحكمت مدنيّه تقسيم مىكند . از اين تقسيم بندى فقط يك بار در كتاب « تلويحات » ياد كرده است . اما مسائل مربوط به سياست وحكومت ورياست مدينه را در برخى از رسائل خود اينجا وآنجا مطرح مىكند . كتابهاى اصلى نظري وى عبارتند از « تلويحات » ، « مشارع ومطارحات » ، « مقاومات » ، و « حكمة الاشراق » . اين چهار كتاب مجموعهء كاملى را