شمس الدين الشهرزوري
مقدمه 41
شرح حكمة الاشراق
دست نمىآيد ، بلكه از برهان در مرحلهء بعد براي « ساختمان » فلسفه استفاده مىشود ؛ 3 ) « علم الأنوار » روش حكماى اشراقيست ؛ 4 ) حكمت مشاء وروش ارسطويى غايت ونهايت فلسفه نيست ، بلكه يكى از دو ركن آن مىباشد - ركن ديگر آن حكمت اشراق است كه همراه با روش مشاهده واشراق ، كه نظريهايست عام شامل ابصار در حقيقت خارج عالم محسوس ، ومشاهده در عالم ماوراى حس ، كه هر دو اجزاى متشكلهء پيوستار حقيقت كل مىباشند . از جمله نكات مهمى ، اما ، كه در « مقدمهء » سهروردى بر كتاب « حكمة الاشراق » به آن بر مىخوريم ، نكتهاى كه شهرزورى آن را به تفصيل شرح كرده ، مسألهء حكومت حكيم متأله است وذكر شرايط آن . لذا در ذيل اجمالا آن را بررسى خواهيم نمود . أولا يادآور مىشويم كه سهروردى در اين باب در مقدمهء خود چه مىگويد : « والمراتب كثيرة وهم على طبقات ، وهي هذه : حكيم الهى متوغّل في التأله عديم البحث ؛ حكيم بحّاث عديم التأله ؛ حكيم الهى متوغّل في التأله والبحث ؛ حكيم الهى متوغّل في التأله متوسط في البحث أو ضعيفه ؛ حكيم متوغّل في البحث متوسط في التأله أو ضعيفه ؛ طالب للتأله والبحث ؛ وطالب للتأله فحسب ؛ طالب للبحث فحسب . فان اتفق في الوقت متوغّل في التأله والبحث ، فله الرئاسة وهو خليفة اللّه ؛ وان لم يتفق ، فالمتوغّل في التأله المتوسط في البحث ؛ وان لم يتفق ، فالحكيم المتوغّل في التأله عديم البحث . ولا تخلوا الأرض عن متوغّل في التأله ابدا . ولا رئاسة في ارض اللّه للباحث المتوغّل في البحث الذي لم يتوغّل في التأله ، فان المتوغّل في التأله لا يخلوا عنه العالم ، وهو أحق من الباحث فحسب ، إذ لا بدّ للخلافة من التلقي ؛ ولست اعني بهذه الرئاسة التغلب ، بل قد يكون الامام المتأله مستوليا ظاهرا ، وقد يكون خفيا ، وهو الذي سمّاه الكافة « القطب » ، فله الرئاسة وان كان في غاية الخمول . وإذا كانت السياسة بيده ، فيكون الزمان نوريا ؛ وإذا خلا الزمان عن تدبير الهى ، كانت الظلمات غالبة . » ( ص 1 ببعد متن حاضر ) حال مطالبى را كه شهرزورى در « شرح » اضافه كرده در نظر بياوريد :