أرسطو

تصدير 51

في النفس

مقالات ، وحروب مترداطس ( في المقالات من 96 إلى 110 ) وفي المقالتين 123 - 124 درس عصر هيرودس - وقد نقلهما يوسفوس في كتابه عن « الأخبار القديمة اليهودية » ( 14 - 17 ) - فوصف حوادث عصره بالدقة والتفصيل حتى سنة 4 ق . م . لكن لم يبق لنا من هذا التاريخ إلا شذرات « 1 » نشرها كوراى Coray في كتابه Prodromus bibliothecae graecae في باريس سنة 1805 ؛ ثم شذرات من حياة أوغسطس نشرها فبرقيوس J - A . Fabricius Augusti temporum notatio ؛ وفي سنة 1849 اكتشف في الاسكوريال مخطوط كتابه في « حياة قيصر » ونشره بكولوس Piccolos مع ترجمة فرنسية قام بها ألفرد ديدو Alfred Didot في باريس سنة 1850 ويشمل وصف مصرع يوليوس قيصر والحال السياسية في روما في ذلك العهد ، روى هذا كله ببساطة وإيجاز ، خصوصا المنافسة بين أنطونيو وأكتافيوس ، وأشاد بأكتافيوس وأخلاق بروتس . أما ترجمة حياته التي كتبها بنفسه فقد بقي منها شذرات نشرها سيفان Abbe Sevin في « مذكرات أكاديمية النقوش » Memoires del ' Academie des Inscriptions المجلد التاسع ص 486 . أما كتبه الفلسفية فلم يبق منها إلا عنواناتها وهي : « في الآلهة » ، « في فلسفة أرسطوطاليس » ، « في الفلسفة الأولى » ، « فيما يجمل بالمرء أداؤه من واجبات في الحياة العامة » ، « في جمل فلسفة أرسطاطاليس في النفس » . وينسب إليه كتاب في « العالم » المضاف إلى كتاب أرسطو « في السماء » . ولهذا فنحن نرجح أن يكون كتاب « في النبات » هذا هو تفسير نيقولاوس بمعنى تلخيص موسع Paraphrase ، لكتاب أرسطوطاليس « في النبات » . ولا يقدح في هذا أن يكون الإسكندر الأفروديسى الذي ازدهر في أوائل القرن الثالث الميلادي لم يعرف كتاب النبات ، لأن نيقولاوس الدمشقي عاش في القرن الأول قبل الميلاد ، أي قبل الإسكندر بقرابة أربعة قرون ، فهذا أدعى إلى أن يكون

--> ( 1 ) جمعها ف . ياكوبى في : « شذرات المؤرخين اليونانيين ( سنة 1923 وما يليها ) - F . Jacoby : Fragmente der griechischen Historiker ( 1923 - ) ؛ وراجع أيضا : ف . قته : « شذرات نيقولاوس الدمشقي » سنة 1900 . W . Witte : De Nicolai Dam . frag . Rom . fontibus ( 1910 )