أرسطو
تصدير 15
في النفس
ولألمفيدورس تفسير سريانى - قرأت ذلك بخط يحيى بن عدي . وقد يوجد بتفسير جيد ينسب إلى سنبلقيوس : سريانى ، وعمله إلى أثاواليس ؛ وقد يوجد عربى . وللإسكندرانيين تلخيص هذا الكتاب نحو مائة ورقة . ولابن البطريق جوامع هذا الكتاب . قال إسحاق ( ابن حنين ) : نقلت هذا الكتاب إلى العربي من نسخة رديئة ، فلما كان بعد ثلاثين سنة وجدت نسخة في نهاية الجودة فقابلت بها النقل الأول وهو شرح ثامسطيوس » ( ص 351 - ص 352 من الطبعة المصرية ) . وهذا النص ملئ بالصعوبات . وأولها : هل شرح ثامسطيوس قد ترجم إلى العربية ؟ لا يتضح من هذا الكلام ، ولكنه يتضح من استخدام ابن رشد لهذا الشرح . وثانيها : ما معنى قوله في آخر كلامه : « وهو شرح ثامسطيوس » ؟ هل المقصود أن نقله الثاني كان عن « النص » الوارد في شرح ثامسطيوس - كما يقترح اشتين شنيدر « 1 » ؟ وثالثها : هل النقل الأول إلى العربي كان عن اليوناني أو عن السرياني لأبيه حنين ؟ يظهر من قوله إن النسخة الأولى كانت رديئة أنها كانت نسخة يونانية ؛ وإذن فترجمته عن اليونانية في كلتا المرتين . والنقل الأول ثابت أنه كان ينقصه شئ يسير كما لاحظ ابن النديم . فهذا يتأيد بشيئين : ( الأول ) أنه ورد في المخطوط 6 م حكمة بدار الكتب المصرية في القسم الخاص ب « التعليقات على حواشي كتاب النفس لأرسطاطاليس ، من كلام الشيخ الرئيس أبى علي بن سينا » في هامش ورقة 166 ا ما يلي : « نسخة النص : كان إلى هاهنا نقل إسحاق بن حنين . ومن هاهنا نقل آخر باصلاحات كثيرة للمفسر » ( راجع كتابنا : « أرسطو عند العرب » ص 109 تعليق رقم 1 ) وهذا الموضع الذي انتهى عنده نقل إسحاق هو نهاية الفصل التاسع من المقالة الثالثة ( أي ص 433 ا س 7 ) . و ( الثاني ) أنه ورد في الترجمة العبرية « 2 » التي قام بها سرخيا بن إسحاق بن شيالتيل ( في روما سنة 1284 ) :
--> ( 1 ) « الترجمات العربية عن اليونانية » ص 60 . ( 2 ) توجد في مخطوط عبرى بتورينو ( برقم 157 فهرست بازينوس ، وبرقم 76 ص 73 تبعا لفهرست بيرون B . Peyron الجديد ) . راجع اشتين شنيدر ، ص 60 .