شمس الدين الشهرزوري
67
رسائل الشجرة الإلهية في علوم الحقائق الربانية
الخارج فقط سواء كانت في الذهن أو في الخارج وسواء كانت مانعة من الشركة أو لم تكن مانعة فيكون هذا الكلي جوهرا واقعا في الأعيان ؛ هكذا ذكره الجماعة « 1 » . وفيه تحقيق ربما نشير إليه إن شاء الله تعالى ؛ وقد ذكرنا لك في باب المغالطات أنّ الفصول أجزاء للجواهر « 2 » وجزء الجوهر « 3 » جوهر « 4 » ؛ فلا حاجة إلى إعادته . هذا خلاصة ما ذكروه في مباحث الجوهر . [ في العرض وأقسامه من المقولات التسع العرضية ] « 5 » وأمّا « العرض » على ما هو الرأي المشهور للمشائين إمّا أن يقتضي قسمة أو نسبة أو لا قسمة ولا نسبة « 6 » . والقسم الأوّل - وهو الذي يقتضي القسمة لذاته - هو « 7 » الكم ، وهو إن اشتركت « 8 » أجزاؤه في حد واحد فهو الكم المتصل وإن « 9 » لم تشترك فهو الكم المنفصل . ثم المتصل إن لم يكن قار الذات فهو الزمان ، وإن كان قار الذات ، « 10 » إمّا أن يكون قابلا للقسمة في امتداد واحد وهو الخط ؛ أو يقبلها « 11 » في امتدادين وهو السطح ؛ أو يقبلها في امتدادات ثلاثة وهو الجسم . والكم المنفصل هو العدد .
--> ( 1 ) . همان ، ص 228 - 230 . ( 2 ) . د : الجواهر . ( 3 ) . د : الجواهر . ( 4 ) . رسائل الشجرة الإلهية ، جلد أول ، ص 450 . ( 5 ) . در التلويحات ، ص 6 - 11 ، باب تقسيمات عرض ذكر شده است امّا نه با نظم واختصارى كه شهرزورى بيان كرده است وشهرزورى گر چه ظاهرا از سهروردى گرفته است اما عبارات سهروردى به عبارات ابن سينا نزديكتر است . النجاة ، المنطق ، صص 80 - 82 . اگر ابن سهلان ساوى از مشائين بشمار آيد كه ظاهرا چنين است تعاريف أو در البصائر به عبارات متن نزديكتر است البصائر النصيريه ، صص 111 - 133 . ( 6 ) . د : - أو لا قسمة ولا نسبة . ( 7 ) . د : وهو . ( 8 ) . م : اشترك / د : يشترك . ( 9 ) . ن ، ب ، ش : أو . ( 10 ) . ن ، ب ، د ، ش : هو / م : و . ( 11 ) . ش : يقبلهما .