شمس الدين الشهرزوري
مقدمه 25
رسائل الشجرة الإلهية في علوم الحقائق الربانية
مسائل فلسفي وتشريح ديدگاههاى فلاسفه وافزودن نكاتى بديع برآمده از فهم واستنباط واستدلال وحدس وتجربهء خويش ، كه در مطاوي مطالب كتاب گنجانده است ، بر غناي مرده ريگ فهم وعقل وحدس وتجربهء گرانسنگ بشرى حكيمان پيش از خود افزود وچنان كه خود اشاره كرده « 1 » با جمعآورى مطالب پراكنده وتنظيم وتنسيق زيبا ، ميراثي گرانبها كه به حق از آن به يك دائرة المعارف بزرگ فلسفي تعبير مىشود به يادگار گذاشت . منابع شهرزورى در حوزهء فلسفهء طبيعي ، كتاب رسائل الشجرة الإلهية شهرزورى تا آن روزگار ، شايد پس از كتاب الشفاء اثر قيّم ابن سينا ، جامعترين اثر باشد . با اين حال از مآخذ زير بيشتر بهره گرفته است : 1 - كتاب الحيوان اثر جاحظ . 2 - رسائل اخوان الصفاء كه گاهى از آنان به « جماعة من المتألهين » « 2 » وگاهى به « صاحب إخوان الصفاء » تعبير كرده است « 3 » . 3 - آثار ابن سينا كه غالبا از أو به « الشيخ » تعبير مىكند : طبيعيات الشفاء ، النجاة ، الإشارات والتنبيهات با شرح خواجة نصير الدّين طوسي - كه أغلب از أو به « بعض المتأخرين » ياد كرده است « 4 » - وشرح فخر رازي . 4 - المعتبر في الحكمة ، اثر مهم أبو البركات بغدادي . 5 - آثار شيخ اشراق ، سهروردى كه معمولا از أو به « الشيخ الإلهى » تعبير
--> ( 1 ) . همين اثر ، ص 556 : « فهذه أمور وجدناها مسطورة في الكتب ، قد نقلتها الحكماء والأفاضل ؛ فنقلناها نحن إلى كتابنا هذا ؛ واللّه أعلم بصحّتها وفسادها ؛ فالعهدة عليهم لا علينا ؛ فلا يعترض أحد على كلامنا ولا يأخذ علينا ؛ فإنّه ليس لنا في كتاب الحيوان إلّا حسن الجمع والترتيب ؛ والباقي فمنقول عن المعلم الأول وأتباعه إلى زمن الشيخ الرئيس ؛ ونقلنا أيضا من أهل الخبرة ممّن تعاني الفحص عن أخلاق أنواع الحيوانات وخواصها ؛ وبحث عن هيئاتها وأفعالها وما آتاها البارئ جل جلاله من العجائب ووهبها من الغرائب ؛ واللّه أعلم بالصواب . ( 2 ) . قسم دوم ، فصل 1 . ( 3 ) . كتاب حاضر ، ص 200 . ( 4 ) . براي نمونه ، رجوع شود به قسم اوّل فصل چهارم ، ص 74 وقسم هفتم ، فصل 2 ، ص 406 .