شمس الدين الشهرزوري

524

رسائل الشجرة الإلهية في علوم الحقائق الربانية

والمطلوب من هذه الأقسام هو القسم الثاني ؛ والسعادة الحقيقية تكون للأول ، وبعده للثاني والثالث ؛ وما عداهم فشقيّ هالك « 1 » . [ في الفرق بين الفضائل وما يشبهها ] « 2 » وأمّا الفرق بين الفضائل التي هي شبيهة بالفضائل وهي رذائل ، فاعلم أنّا بيّنا أنّ تكميل القوى بتحصيل الحكمة والعفة والشجاعة والعدالة وما تحتها من الأنواع ، والذات السعيدة الجامعة لهذه الصفات « 3 » ؛ فالحكمة تتعلق بالقوة النظرية ؛ و [ الثلاثة الباقية ] « 4 » تتعلق بالعمل ؛ فالمظهر لآثار الحكمة النفس الناطقة ومظهر آثار الأجناس الثلاثة هو البدن . والأفعال الصادرة من الناس « 5 » تشبه أفعال أهل الفضائل فيشكل التمييز بينهما : أمّا في الحكمة النظرية ، فمثل جماعة حفظوا مسائل العلوم ويناظرون فيها ، ليتعجّب المستمعون من فضيلتهم ووفور فضائلهم ؛ وما أخذوا تلك الحقائق إلّا بالتقليد والتلقّف ، لا باليقين الحاصل بالبرهان والعيان ، الذي هو ثمرة الحكمة ؛ فثمرة معارفهم « 6 » هو الحيرة والضلالة والشكوك والشبه . وكذلك العفة تصدر ممن ليس بعفيف النفس « 7 » ، مثل جماعة يعرضون عن

--> ( 1 ) . در اخلاق ناصري ، ص 279 پس از اين فصل ، فصل سيم از مقالات سيم آمده است تحت عنوان : « در اقسام اجتماعات وشرح أحوال مدن » أمّا شهرزورى معلوم نيست چرا نظم اخلاق ناصري را رعايت نكرده است . ( 2 ) . اين بخش ، در اخلاق ، ص 122 ، فصل ششم از مقاله أول است كه در اخلاق است ومعلوم نيست چرا در اين رساله در بخش حكمت مدن آمده است ؟ چون در تمام نسخ در دسترس ، چنين است بعيد است كه از تصرف ناسخان باشد . ( 3 ) . اخلاق ، ص 122 : « وسعيد كسى بود كه ذات أو مجمع اين صفات بود » . ( 4 ) . نسخه‌ها : وثلاثة ؛ اخلاق : « وسه جنس باقي » . ( 5 ) . اخلاق ، ص 122 : « وچون افعالى صادر مىشود از مردم » . ( 6 ) . ن : + و . ( 7 ) . م ، ت : الناس ؛ اخلاق ، ص 123 : « عفيف النفس نباشد » .