شمس الدين الشهرزوري

411

رسائل الشجرة الإلهية في علوم الحقائق الربانية

لا يكون الموضع مشهورا ولحقت الشهرة جزئياته . وأمّا المقدمات فهي التي يسأل عنها السائل ويسلّمها المجيب بعد سؤال الناقض لها « 8 » على سبيل الاستفهام ؛ ويركب منها أقيسة منتجة لما يكون ناقضا للوضع ، ويسمى النتيجة « وضعا » ؛ ويقرب معناه من معنى الوضع المدّعى . ومحمولات المقدمات إذا كانت مساوية لموضوعاتها فهي إمّا حدود أو خواص ؛ والخواص - سواء كانت مفردة أو مركبة - تكون الرسوم منها . وأمّا إذا لم تكن محمولات المقدمات مساوية « 9 » لموضوعاتها ، فإن كانت واقعة في « طريق ما هو » فهي إمّا أجناس أو فصول ؛ ولا يجوز أن يفرّق بينهما هاهنا ، وما عدا « 10 » ما ذكرنا فأعراض . ويجب إثبات الوجود في الأعراض ؛ وكذلك يجب إثبات المساواة أو الوقوع في جواب ما هو ، مع الوجود في الخواص والأجناس ؛ والتحقيق يوجب ثبوت كل شرط يخص بعض الأشياء ويسلب عن البعض الآخر ، فيتم تحقّقه بذلك « 11 » . ويجب كون الحد مساويا للماهية المحدودة من غير افتقار إلى إثبات الحد ؛ بلى « 12 » ربما يكتفي هاهنا بما يميز تمييزا ما ؛ و « 13 » لأجل ذلك فربما يفتقر إلى إثباته ؛ ولكن يكون الأسهل إثباتا أعسر إبطالا وهو ظاهر ، وبالعكس أي الأعسر إثباتا أسهل إبطالا ، لكون الإثبات يفتقر إلى إثبات جميع الشرائط فيعسر ؛ وفي الإبطال لا يفتقر إلّا إلى إبطال شرط واحد فيسهل . والجدلي ينبغي أن يكون له مواضع معدّة للإثبات والإبطال مطلقا ؛ ومواضع أخرى معدّة تخص الجنس والخاصّة والحد ؛ ويلحق هذه الأمور مواضع الأولى والآثر ، وهي تتعلق بالأعراض ؛ وكذلك « 14 » يكون له مواضع

--> ( 8 ) . ت : - لها . ( 9 ) . ت : متساوية ( در هر دو موضع ) . ( 10 ) . ب : هذا . ( 11 ) . ب ، ت : لذلك . ( 12 ) . ت : بل . ( 13 ) . ت : - و . ( 14 ) . ن : لذلك .