شمس الدين الشهرزوري
330
رسائل الشجرة الإلهية في علوم الحقائق الربانية
مقدمها سالب كلي بالبيان الخلفي ، كما مرّ . وهذه ثمانية أضرب أخرى . وأيضا ، الصغرى الحملية السالبة الكلية مع المتصلة الجزئية الموجبة والسالبة تنتج عند كون مقدمها موجبا كليا ، وتكون النتيجة متصلة جزئية ، مقدمها سالب كلي بالخلف . فذلك ضربان آخران ؛ فالمجموع اثنان وثلاثون كما ذكرنا . ومقدم المتصلة الكلية إذا كان جزئيا في هذه وبيّن بالخلف ، فيجب ردّ المتصلة إلى المتصلة الكلية التي مقدمها كلي ، ليتمّ فيها الخلف المذكور . والنتيجة في الكيف تابعة للمتصلة دائما . القسم الرابع هو الذي يكون المشارك للحملية مقدم المتصلة وتكون المتصلة صغرى والحملية كبرى ، والأشكال الأربعة تنعقد في هذا القسم . فالشكل الأول شرط إنتاجه أمران : الأمر الأوّل أن تكون الحملية كلية أو تكون موجبة جزئية ، وتكون المتصلة كلية مع موافقة مقدمها للحملية في الكم والكيف . الأمر الثاني أن تكون المتصلة كلية أو أن يكون مقدمها موجبا . وعند اعتبار هذين الأمرين يكون المنتج من الضروب ستة وعشرين ضربا ، وذلك لأنّ الحملية إن كانت موجبة كلية فهي مع المتصلة الكلية الموجبة في ضروبها الأربعة ؛ وكذلك « 1 » معها إذا كانت سالبة كلية في ضروبها الأربعة ؛ وهي ثمانية أضرب ؛ وكذلك هذه الحملية المذكورة تنتج مع المتصلتين الجزئيتين الموجبة والسالبة ، عند كون مقدمها موجبا كليا أو موجبا جزئيا وهي أربعة أضرب أخرى ؛ فإن كانت الحملية سالبة كلية فهي مع المتصلة الكلية الموجبة والسالبة تنتج في ضروبهما الأربعة ؛ وهي ثمانية أضرب أخرى . وكذلك هذه الحملية السالبة الكلية تنتج مع المتصلتين الجزئيتين ، عند كون
--> ( 1 ) . ب ، ت : فكذلك .