شمس الدين الشهرزوري
329
رسائل الشجرة الإلهية في علوم الحقائق الربانية
فبعض ج آ » ، وهو كاذب لصدق نقيضه وهو « قد يكون إذا كان كل آ ب فبعض ج آ » ، لكون المقدم مع الحملية ينتج من الشكل الرابع تاليه . وهذه ثمانية أضرب . وأيضا ، الحملية الموجبة الكلية مع المتصلة الجزئية موجبة كانت أو سالبة عند كون مقدمها أحد المحصورات الثلاثة « 1 » الذي هو غير السالب الجزئي ، ينتج متصلة جزئية يكون مقدمها جزئيا موافقا لمقدم المتصلة في الكيف . وبيانه بالخلف والقياس المؤلف من الثالث ، والأوسط فيه مقدم الكبرى ، كما مرّ ذكرهما . وهذه ستّة أضرب أخرى . وأيضا ، الحملية الموجبة الجزئية مع المتصلة الكلية - موجبة كانت أو سالبة - عند كون مقدمها أحد الضروب الثلاثة ، وهي ما عدا الموجب الكلي ، وكذلك مع المتصلة الجزئية - موجبة كانت أو سالبة - عند كون مقدمها سالبا كليا ، ينتج متصلة جزئية ، مقدمها جزئي موافق لمقدم المتصلة في الكيف بالخلف ؛ إلّا إذا كانت المتصلة كلية ومقدمها موجب جزئي ، فالنتيجة هناك تكون كلية ، مقدمها موجب كلي ، لأنّ مقدمها مع الحملية ينتج مقدم الكبرى من الشكل الرابع ، ومقدم الكبرى يستلزم تاليه ، إن كانت الكبرى موجبة ، وإن كانت سالبة فهو غير مستلزم له . وهذه ثمانية أضرب أخرى . وأيضا ، الحملية السالبة الكلية مع المتصلتين الكليتين تنتج في ضروبها الأربعة ؛ لكن إن كان مقدم المتصلة سالبا جزئيا فالنتيجة متصلة كلية مقدمها موجب كلي ، لكون مقدمها مع الحملية ينتج مقدم المتصلة من الشكل الرابع ؛ وهذه النتيجة المتصلة إذا جعلت صغرى ، وكبرى القياس « 2 » كبرى أنتج المطلوب من الأول ؛ وإن كان مقدم المتصلة سالبا كليا فالنتيجة متصلة جزئية ، مقدمها موجب جزئي . وبرهانه ما ذكر في الشكل الأوّل عند كون الصغرى سالبة كلية . وإن كان مقدم المتصلة إحدى الموجبتين فالنتيجة متصلة جزئية ،
--> ( 1 ) . ن : الثالثة . ( 2 ) . ب ، ت : + كذا .